تحليل حول انطلاق عمليات تحرير الجانب الأيمن من الموصل

١.التقت في نينوى وتلعفر مصالح استراتيجية لبغداد واربيل لذا حظيت عمليات #قادمون_يا_نينوى بتفاهم بينهما، تمهيدا لتنسيق الخطوات في المرحلة القادمة، قبل أن تتحول المناطق المحررة إلى مدن قتل بعناوين جديدة. ‏٢.أراد الدكتور العبادي تأمين ملء الفراغ المتوقع في الجغرافية المحررة من داعش بفصائل مناطقية وعشائرية موالية للقانون، لكنه فشل في مشروعه، لأسباب كثيرة منها؛ ضعف تدريبهم وتسليحهم وعدم انسجامهم مع القوات النظامية المحررة، وعمليات الثأر والانتقام بدوافع قومية ودينية. ‏٣.تمثّل منطقتي الساحل الأيمن وتلعفر هدفاً ثميناً للقوات المحررة لاستعادة ما أحتل عبر تحرير كل الأحياء والمدن والقرى ومطاردة فلول داعش.ومع كثافة وضخامة الضغط المدفعي والجوي على الساحل الايمن وتلعفر لتحريرهما يبدو واضحاً أن التفاهم بين بغداد واربيل ما زال ساري المفعول ضمناً. ٤.‏بما أن معركة الساحل الأيمن على الأبواب فمن المفترض أن تنجز قوات الحشد الشعبي مهمة تحرير المحلبية وتطهير المناطق جنوب غرب تلعفر، التي تتولاها في غرب نينوى قبل المعركة أو قبل وقت كافٍ من انتهائها تحسباً للآتي، الهدف المحوري و إيقاف تهديدات داعش للمناطق المحررة بالهاونات والمدفعية والدرونز! ‏٥.وبحسب تقارير الداخل من الساحل الايمن اختفاء القوة الأجنبية الضاربة من الاحياء، وكأن ديوان الجند في داعش يخطط لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من كتائب" المهاجرين الأجانب"، وتهريب ما يمكن تهريبه من الأموال إيمانا منهم بحتمية الهزيمة! وجدوا أن موازين القوى قد اختلت مع تحرير الساحل الأيسر واقتربت ساعة تحرير الساحل الأيمن فرأوا ضرورة تهريب الكتائب الأجنبية والقيادات الهامة.

عن صفحة الكاتب على الفيس بوك