عادل عبد المهدي في بيانه "تكلموا تعرفوا"

Submitted on Mon, 09/17/2018 - 14:43

د.علي التميمي

عادل عبد المهدي الذي أعلن ترشيحه لرئاسة الحكومة النائب عن كتلة "البناء" هيثم الجبوري البعثي القديم الحاصل على نوط شجاعة من صدام حسين والذي لم تحصل قائمته في ألآنتخابات ألآخيرة 2018 ألآ على مقعد واحد ملتبس كألتباس نتائج أنتخابات 2018 التي لم يصوت لها ألآ عشرون بالمائة من مجموع الشعب العراقي عادل عبد المهدي في بيانه يرفض أن يكون له منافس؟ وهذا في علم السيكولوجيا النفسية تعبير عن ألآنا والذاتية النرجسية، ففي النظام الديمقراطي يكون مبدأ التنافس مقبولا ومشجعا عليه وكان ألآحرى بعادل عبد المهدي أن يقول: أرفض ترشيحي وهذا من حقه أو يقول كما قال ألآمام علي "ع": أتركوني كأحدكم أكون أطوعكم وأسمعكم" وهو أبلغ بيان وأطروحة للشورى الشرعية وللديمقراطية الوضعية، وعادل عبد المهدي الذي يرفض أن يكون له منافسا وهو يعلم أن لامنافس له وهذه ليست قوة له ولكن لضعف أحزاب السلطة الفاسدة التي أستحقت السقوط ورفض الشارع لها بنفسها، وعادل عبد المهدي نسي أنه ليس جديرا بتولي المسئولية بعدما صرح بنفسه أنه يستلم " مليار و" 250" مليون دينار كمنح دورية لمنصابهم يقول هو أنه يوزعها على الفقراء والشهداء والحشد الشعبي وبما أن الحشد الشعبي ظهر في السنوات ألآخيرة فأضافته للحشد الشعبي هو تغطية غير مبررة لهذه المبالغ الضخمة التي يتقاسمها المسئولون وفقراء العراق يتضورون جوعا والمتسولون يملئون الشوارع والساحات وقناة الشرقية لسعد البزاز تتخذ منها دعاية لمشروع رئيسها الداعم لحواضن ألآرهاب، وعادل عبد المهدي يتجاهل فضيحة مصرف الزوية التي تحاصر تاريخه والتي قتل فيها "8" من حراس المصرف بقيت عوائلهم بلا معيل وأيتامهم بلا معين و" 8" مليارات دينار التي وجدت في مكتب المجلس ألآعلى من قبل ألآمريكيين لم يقدم لها تفسير مقنع الى ألآن، وأعتذار عادل عبد المهدي عن تعويض جيرانه الذين هدمت بيوتهم عندما أستهدف منزله بالتفجير ولم يناله أذى بل نال جيرانه وشرعا وقانونا كان عليه القيام بتعويضهم؟ كما أنه نسي أنه يملك شركة سيارات شيري الصينية وهذه دالة على الفساد؟ وحديث عادل عبد المهدي عن ألآقتصاد الريعي والربحي هو حديث مكرور لايقدم ولا يؤخر أذا لم تقدم برامج عملية لاسيما وهو عمل في منصب وزير المالية ولم يطهر المالية من الفساد وعمل في منصب وزير النفط ولم يضع خطة للعقود والتراخيص التي ظلت نهبا للشركات ألآجنبية وعمل نائبا لرئيس الجمهورية فعمل على تقوية علاقته الشخصية مع مسعود البرزاني وهو من أبقى نسبة 0\17 من الموازنة للآقليم ونسبته هي 0\12 وهو من وقع مع ألآكراد أأتفاق الغاز والبترول وأصبح ألآقليم يصدر للخارج دون علم الحكومة؟ وعادل عبد المهدي يتحمل هذه المسئولية هو وأبراهيم بحر العلوم الذي رشح من قبل حزب الفضيلة لوزارة النفط التي أحرقت لطمس معالم ووثائق الفساد، وعادل عبد المهدي في بيانه يساوي بين البيشمركة والحشد الشعبي وهو تناغم وغزل مفضوح مع مسعود البرزاني وبسبب ذلك وقف ألآكراد مع كتلة البناء لتأييد ترشيح عادل عبد المهدي لرئاسة الحكومة وهو ترشيح مدان عندما يقف ورائه من جعل الصهيوني برنار ليفي يسرح ويمرح في أقليم كردستان وتلتقط معه أحدى النائبات صورا في مدينة سنجار؟ ومحاولة عادل عبد المهدي الوقوف على مسافة واحدة من أمريكا والسعودية وتركيا وأيران هي محاولة ينقصها الذكاء السياسي ويطفو عليها الطمع بالمنصب لآن أمريكا تعرف جيدا لمن يتبع عادل عبد المهدي؟ وأيران كذلك تعرف جيدا خلفية عادل عبد المهدي الحزبية المتقلبة بين الشيوعي والبعثي ثم المجلسي أخيرا في التسعينات؟ وأيران تعرف جيدا أن عادل عبد المهدي ليس من رجال وقادة المعارضة العراقية ولكنها وافقت وقبلت به لآزاحة حيدر العبادي الذي تمسك بعقوبات ترامب على أيران وهي القشة التي قصمت ظهر البعير كما يقال، أما حديث عادل عبد المهدي عن ألآحزاب والسلاح والفساد وألآدارة فهو حديث لذر الرماد في العيون فهو يكون واهما مثلما توهم في أنتماءاته الحزبية أذا ظن أنه قادر على ألغاء الميليشيات وجمع السلاح ومحاسبة الفاسدين وهم الذين جمعوا ملفات عادل عبد المهدي الفاسدة التي تسقط جبلا لا شخصا ضعيفا مثل عادل عبد المهدي الذي يتصنع المشي والمشاركة مع المواكب الحسينية كعادة أعضاء ورؤساء أحزاب السلطة الفاسدة، ومثلما لاتنفعه هذه الدعاوى كذلك لاينفعه التقرب من برانيات المعممين والمحسوبين على بعض المرجعيات والتي أصبحت دكاكينا لمقاولات المناصب وهي منتشرة من لندن الى قم والنجف ولبنان - هذا مختصر لمن يريد أن يعرف وهناك المزيد من شجون العراق التي تدمي القلب، اللهم أشهد، اللهم أني بلغت؟

صفحة المثقف