عن الضابط العراقي الشهيد ابو بكر السامرائي الذي لم يحني رأسه لسكين الذباح الداعشي

الشهداء أبو بكر السامرائي

أبو بكر .. سامرائي وداعش تغير اسمه الى عباس كي تخفي عارها وشنارها وتستر حقيقة ساطعة كالشمس : إن دماء العراقيين قد إمتزجت لتروي تراب الوطن .. ويقيم في العامرية ويقام مجلس الفاتحة على روحه الطاهرة في جامع الحسنين .. ولعنة الله على من حفر أساس الطائفية ووضع حجرا في بنائها والكلمات البسيطة في لافتة النعي أصدق تعبير عن عراق يمكن تشييده بجهود أبنائه لو كتب لهم الخلاص من عصابات الذئاب الطائفية التي تعيش على لحوم العراقيين وتشرب من دمائهم وتقبض ثمن بطولاتهم وتضحياتهم وشموخهم حينما يواجهون الموت بهمة الأبطال ويختبئ جرذان العملية السياسية والتهريج الطائفي وزعماء المافيات التي تسمى أحزابا وكتلا نيابية وراء الجدران وحماية الآلاف من الحراس ويتمتعون هم وعوائلهم وأبناؤهم وبناتهم بما ينهبون من مال العراقيين بينما تشد العوائل العراقية الحجر على بطونها . رحم الله الشهداء الأبطال من حرس الحدود الثلاثة " أبو بكر عباس ياسين الدراجي ومحمد حسن هاشم الجبوري وعلي محمد ناصر السهالي " وقد امتزجت دماؤهم الطاهرة لتنسج خيوط العراق الواحد وقد مضوا أبطالا شجعانا شرفاء يواجهون الموت بعيون الأسود بينما يخفي القتلة الجبناء وجوههم وراء لثام وإنها لأفعال الجبناء الذين لا يمتون الى دين أو عرف أو قانون بصلة وهي بدون شك آخر النبال التي لا تصيب في جعبة عصابات الإرهاب تداري بها هزائمها وإندحاراتها الكبرى . أبو بكر السامرائي يلقي بقمامة الإنسانية المتسمي بأبي بكر البغدادي " السامرائي " في مزبلة التاريخ ويوجه صفعة لعلها تصحي هؤلاء الذين لم يدعو جملة مسمومة دون لوكها وخاصة تصنيف الناس بالإسم والعشيرة والمنطقة والمذهب . هل تحقق النصاب الآن وقاعدة سبعة منا وسبعة منهم كما يرفع المتاجرون بالطائفية من سياسيي الصدفة وحظ العراق العاثر عقيرتهم لكسب الأصوات الغبية في صناديق الاقتراع والأموال الذكية في الجيوب . مجدا للشهداء الأبطال وعسى أن يجعل الله دماءهم قربانا لعراق ينهض من بين الخراب ولا تكون رصيدا لمخانيث العملية السياسية بحكومتها ونوابها وإعلامييها بل وحتى بمرتزقتها اللاهثين وراء عظمة أو فتات موائد ..

عن صفحة الكاتب على الفيسبوك