القوات العراقية تبدأ اقتحام معسكر الغزلاني و اللجنة الأمنية تعلن :العبادي لم يخول أي قوات أجنبية المشاركة في القتال وان وجدت وقاتلت ففي محاور البيشمركة الكردية

قالت قيادة العمليات المشتركة ان قوات جهاز مكافحة الارهاب بدات صباح اليوم باقتحام معسكر الغزلان في أيمن الموصل وهي تتقدم فيه ببطء لتفادي الألغام والعبوات التي زرعها التكفيريون الدواعش وقد  اكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية موفق الربيعي، الخميس، أن رئيس الوزراء حيدر العبادي لم يخول اي قوات اجنبية للمشاركة بمعركة الموصل، فيما اشار الى ان تلك القوات لو وجدت فقد تكون ضمن محاور قوات البيشمركة. وقال الربيعي في حديث لـ السومرية نيوز، إن "القائد العام للقوات المسلحة لم يعط تخويلاً لأية قوات أجنبية سواء أميركية أو بريطانية للمشاركة برياً في معارك تحرير الساحل الأيمن من الموصل"، مبينا انه "لو وجدت قوات أجنبية برية مقاتلة فقد تكون ضمن محاور قوات البيشمركة الكردية من خلال تنسيق التحالف الدولي مع إقليم كردستان". واضاف الربيعي أنه "ليس من حق أي طرف منح هذا التفويض دون عرضه على مجلس النواب للتصويت عليه"، مشيرا الى ان "دعم التحالف الدولي وكما أعلن مرات عديدة يقتصر على المستشارين والتنسيق الأمني واللوجستي والضربات الجوية". وتابع أن "العراق ووفق معطيات المعارك السابقة وبدايات معركة الساحل الأيمن تجعلنا على قناعة كاملة بعدم الحاجة لوجود أي قوات أجنبية على الأرض لمشاركة قواتنا"، لافتا الى ان "معركة الساحل الأيمن لن تكن سهلة وعلينا أن نعطي كل شيء حجمه فهنالك تضاريس صعبة وأزقة ضيقة وعدونا شرس ولديه أسلحة وتدريب جيد، إضافة إلى استغلاله المدنيين كدروع بشرية، بالتالي نعتقد أن إيكال مهمة إقتحام مركز المدينة لقوات ذات خبرة بمعارك الشوارع سيجعلنا نحقق النصر بأقل الخسائر العسكرية والمدنية". وأكد الربيعي أن "قوات الرد السريع في الشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب وفصائل الحشد الشعبي لديها كافة الخبرات والمؤهلات التي تجعلها تحقق الهدف في الساحل الأيمن، مما يجعلنا نحقق النصر وبجهود عراقية بحتة دون تدخل خارجي"، داعياً أبناء الساحل الأيمن إلى "ترك داعش والإنتفاض عليهم دعماً للقوات الأمنية وحفاظا على المدينة دون الحاجة إلى استخدام القوة المفرطة وتحرير المدينة بصورة مشابهة لما حصل في حلب السورية". يذكر ان وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، أعلن مشاركة القوات الأميركية في العمليات العسكرية التي استأنفتها القوات العراقية لتحرير الجزء الغربي من مدينة الموصل من سيطرة تنظيم "داعش"، مشيراً إلى أن القوات الأميركية تقوم بدور مشابه لما قامت به خلال عمليات تحرير الجزء الشرقي من الموصل، وانها قريبة من الخطوط الأمامية، مؤكدا أن قوات التحالف تدعم العملية العسكرية العراقية من أجل القضاء على التنظيم بالكامل.