آخر تطورات معارك تحرير أيمن الموصل

#الساحل_الايمن ١.وحدات داعش المعرقلة في احياء الجوسق والطيران ووادي حجر، تقاتل بشراسة بسلاح القنص والسيارات المفخخة وكمائن الألغام، تحاول هذه الوحدات سحب قوات النخبة العراقية الى مناطق استنزاف، وايضا تحاول قطع طرق الإمداد القادمة من تقاطع العقرب، قوات النخبة العراقية حريصة ان لا تكرر أخطاء مستشفى السلام في الساحل الأيسر، هي تحاول نقل المعركة إلى مناطق لها رمزية معنوية او تاريخية او استراتيجية وبشكل مباشر.. ٢.في حدث غريب ان ٣ وحدات من كتيبة الفرقان تسلم نفسها الى قوات الرد السريع في منطقة حاوي الجوسق، وهذا مؤشر على انهيار ارادة القتال لديهم. ‏٣.محاولاتهم المتكررة والفاشلة لفتح الطريق من منطقة ام الشبابيط وعين طلاوي نوع من الهروب الخطير كالذي حدث في جنوب الفلوجة، المدينة مليئة بالنازحين من كل المناطق.. ‏٤.محور الفرقة العباسية والفرقة ٩ أساسي لقطع شريان تبادل الإمداد بين شرق تلعفر وغرب الساحل الايمن، وهو محور لتعزيز مناطق قطعات جهاز مكافحة الأرهاب في احياء الشهداء والمأمون واستعادة المبادرة، للانقضاض على عمق احياء الساحل الأيمن.. ‏٥.وحدات داعش اذا خسرت باب الدواسة وحيي المنصور و١٧ تموز فأنها ستفقد هيبتها في باقي احياء الساحل الأيمن لا سيما بعد عمليات حرق بيوت احياء الجوسق والشفاء ووادي حجر لتضليل مروحيات الجيش العراقي، هذه الانهيارات سوف تدفع عناصر داعش في بغداد والمحافظات الأخرى على تنفيذ عمليات ارهابية نوعية. ٦.تقارير الداخل تؤكد انسحاب معظم عناصر داعش من منطقة حاوي الكنيسة شمال الساحل الايمن وذلك لتعزيز المنطقة الجنوبية، وفتح جبهة هناك عبر الجسور العائمة سوف يعزز التقدم في الجبهة الجنوبية من الساحل الأيمن ويختصر الوقت ويشتت العدو. ٧.‏‏معركتي المطار والغزلاني كشفتا أن وحدات لم تدرس تكتيكات قوات النخبة العراقية وربما لم تجد لها الحلول مع العلم أن قوات النخبة لم تفاجئها بساحة القتال بتكتيك جديد عدا عملية الالتفاف التي قامت بها قوات الرد السريع ما منعهم من الصمود طويلاً. ٨.العمليات الانتحارية لداعش في اسبوع كانت بمعدل ٤-٥ يوميا وهذا ما يعادل معدل انخفاض ٧٥٪‏ عن العمليات الانتحارية في معارك الساحل الأيسر، وبحسب تقارير الداخل ان داعش يسلح وحدات نسائية باحزمة ناسفة في احياء المنصور و١٧ تموز وهذا مؤشر يدل على انهاكه بشكل كامل بحيث يلجأ الى استهلاك النساء بعد استهلاكه المراهقين والمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة في عمليات انتحارية فاشلة. عن صفحة الكاتب على الفيسبوك