تمرد صغير على شريف روما "فخري كريم" ونقابته الصفراء

استقالة علي عبد الخالق

 استقال الصحافي علي عبد الخالق عضو مجلس "النقابة الوطنية للصحافيين" التي كانت لي وقفات نقدية عديده بشأنها، استقال من منصبه ونشر استقالته على صفحته على الفيسبوك "الصورة" في هيئة اعتذار تهكمي لزملائه في النقابة بعنوان "خذلتكم" . وسبب الاستقالة كما نفهم هو ان هذه النقابة خذلت أعضاءها الخمسة وأربعين من الإعلاميين العاملين في فضائية وراديو و وكالة أنباء المدى لصاحبها #شريف_روما ، فخري كريم، والذين طردوا من العمل وتم الالتفاف على حقوقهم المهنية وتم بيعهم "على حد تعبير عبد الخالق" إلى مؤسسة أخرى وفق عقد عمل وصفه " بالمهين والمذِّل و الغير مهني"، وإنه – عبد الخالق - يستقيل من مجلس هذه النقابة لأنها خذلت أعضاءها هؤلاء، ولم تقف بوجه فخري كريم لأنه - كما يشير الكاتب- ممول تلك المؤسسة، وهو كما قلنا في مناسبات سابقة ممول هذه النقابة ( اطعم الفم تنكسر العين )!

من الإنصاف أن تحسب لعلي عبد الخالق وقفته هذه إذا كانت مخلصة حقا وليس خلفها سبب شخصي آخر، حتى لو جاءت متأخرة، وربما تكون قد وفرت له شيئا من راحة الضمير كما قال، ولكنها لن توفر لعشرات الساكتين الآخرين في هذا الكيان النقابي الهزيل والمشترى والمباع شيئا من راحة البال والضمير إذا استمروا في الخضوع لعبودية هذا المليونير اللص و لم ينتفضوا ضده قبل أن يأتي عليهم الدور قريبا فيبيعهم فخري كريم كما باع غيرهم بعقود عمل مهينة ومذلة و غير مهنية .

ملاحظة : السيد علي عبد الخالق كأغلب زملائه من صحافيي بريمر وفخري كريم كان قد حظرني من صفحته دون أن أعرفه أو يعرفني عن كثب أو يحدث بيننا ما يدعو إلى الحظر، وقد عرفت بأمر هذا الحظر اليوم حين لم ينفتح رابط صفحته الذي أرسله لي أحد الأصدقاء ما اضطر هذا الصديق لتصوير الاستقالة من الصفحة وإرسالها لي فشكرا للصديق العزيز وللملائكة النقالة معه  وأقترح عليكم قراءة استقالة السيد علي عبد الخالق بدقة وتمهل ففيها الكثير من الفضائح والدلالات.