عن خبر لقاء نصير شمة و سفير إسرائيلي

نصير شمة والسفير الإسرائيلي

على الفنان نصير شمة أن يوضح موقفه مما نشره موقع إسرائيلي يدعى " المصدر" والذي نشر صورة للقاء بينه وبين سفير اسرائيلي يدعى كرمل شمة هكوهن وزعم أن نصير شمة أبدى استعداده للوصول الى إسرائيل و إقامة حفل موسيقي فيها. رسميا ما يزال العراق في حالة حرب مع هذه الدولة المغتصبة المعادية، وشعبيا فالقيام بنشاطات كهذه من قبل شمة وغيره سيكون خيانة قذرة لكل ما أعلنه و تبجح به شمة طوال سنوات من مبادئ ومثل إنسانية عليا... و إذا كان ثمن تكريم منظمة اليونسكو لشمة ومنحة لقب بروتوكولي يدعى " سفير السلام" هو التطبيع مع دولة العدو الإسرائيلي التي تواصل قمعها واضطهادها وتشريدها للشعب الفلسطيني وفي وقت أعلنت فيه هي وحاميتها الولايات المتحدة الأميركية تخليهما عما يدعى "حل الدولتين لشعبين" فبئس الثمن وبئس الفن والفنان و سيضاف اسم هذا الشخص إلى القائمة السوداء من المتصهينين العراقيين الذين باعوا ضمائرهم وشرفهم ومبادئهم.
 الخبر يقول إن المديرة العامة للمنظمة، إيرينا بوكوفا هي التي بادرت إلى جمع شمة وسفير إسرائيل بحضور وزير عراقي ونواب عراقيين وسفراء من الدول العربية. إن من حق العراقيين أن يعرفوا منهم هؤلاء الأراذل – الوزير والنواب – الذين حضروا هذا اللقاء المخزي بسفير العدو ليلطخ أسماءهم بالعار.

إضافة : بعد نشري لهذا المنشور أرسل لي أحد الأصدقاء هذا الرابط لصفحة نصير شمة يعلن فيه أنه لم يكن يعرف الرجل الذي طلب ان يلتقط معه صورة، و اعتقد أن هذا التبرير أو التفسير غير مقنع البتة فالصورة التقطت بحضور رئيسة منظمة اليونسكو ومن غير المعقول تماما أنها لم تعرف شمة على الشخص الذي طلب ان يلتقط معه صورة وكان بإمكانه ان يعتذر عن فعل ذلك كحد أدنى .. تجدون الرابط في خانة التعليقات
 الصورة كما نشرتها مواقع عربية نقلا عن الموقع الإسرائيلي

ملحق بالمنشور السابق حول مصافحة نصير شمة للسفير الإسرائيلي: أشكر جميع الأصدقاء والصديقات الذين علقوا على المنشور السابق بخصوص خبر لقاء الفنان العراقي نصير شمة بالسفير الإسرائيلي في اليونسكو ومصافحته ونظرا لأن بعض التعليقات تكررت، وتكررت معها تعليقاتي عليها سأوجز رأيي بالكلمات التالية :
 -لم تكن لي مواقف سلبية مسبقة من هذا الفنان كما علق البعض فأنا كنت احترمه وأحترم فنه ومواقفه الإنسانية وسبق لي أن التقيت به في أحد حفلاته التضامنية والتقطت معه أنا وعائلتي صورا ومن المؤسف حقا شخصنة أي انتقاد أو مناقشة لقضية تتعلق بالشأن العام لا بالشأن الشخصي ومن المؤسف أكثر اعتبار الفنانين وغيرهم أشخاصا معصومين من الخطأ والزلل وفوق النقد والمناقشة.
 -إن رد فعل نصير شمة على ما نشر والذي عبر عنه في ما كتبه على صفحته ونشره من فيديو، وقد نشرت انا وأصدقاء آخرون تلك المواد ، كرر – شمة - فيه قوله أنه لم يكن يعرف أن الشخص الذي صافحه هو السفير الإسرائيلي وأنه ينفي ما صرح به هذا الأخير للإعلام الإسرائيلي ويعتبره عار عن الصحة .. بخصوص الصورة أعتقد أن تبريره هذا غير مقنع تماما فمن غير المعقول أن تلتقط صورة لنصير شمة وهو الشخص المحتفى به وبحضور رئيسة اليونسكو مع سفير دولة أجنبية دون أن يتم تعريفه بهذا السفير. وحتى لو صدقنا تبريره هذا، وأخذنا به، فهو لم يعتذر عن المصافحة أو يعرب عن أسفه في رد فعله لأنه فعلها على الأقل .. 
 أما بخصوص تكذيبه لما زعمه سفير دولة العدو عن موافقة شمة على زيارة إسرائيل وإقامة حفلة فنية هناك فأعتقد أن التكذيب قابل للتصديق إذا ما تذكرنا أكاذيب الصهاينة الكثيرة ومحاولاتهم المستميتة لاستدراج و تلويث الفنانين والأدباء العرب بعار التطبيع وقد نجحوا مع بعضهم وفشلوا مع البعض الآخر والمستقبل كفيل بحسم الأمور...أكرر الشكر لجميع المعقبين والمعقبات... تحياتي.

تعقيب على رسالة شخصية من الفنان نصير شمة : وصلتني رسالة عاتبة وحزينة من الفنان نصير شمة، ولأنه طلب مني ان تكون الرسالة شخصية، وليست للنشر فلن أنشرها، ولكني سأسمح لنفسي بالتعليق عليها بهذه الخلاصة لما أجبت به عليها، وهو الآتي : 
 إن صدمتي وحزني لما حدث وتعرضي للموضوع دليل حبي واحترامي لنصير شمة وفنه وتاريخه الذي أعرفه، وكما يقول أهلنا "فالعتب  والزعل على قدر المحبة" . 
واعتقد أنني رغم صدمة الخبر قد أنصفته، فطالبته في منشوري الأول بإعلان موقفه مما نشر.
وحين نشر رد فعله الأول بادرت الى نشره مع رابط صفحته ثم نشرت إحدى الصديقات الفيديو الذي سجله ونشرته على صفحتي وعلقت عليه بتوازن، وبينت رأيي في مزاعم السفير وقلت انه يكذب وأن نفي نصير قابل للتصديق وهم - الإسرائيليين - دأبهم الكذب ومحاولة استدراج وتلويث الفنانين والأدباء العرب والعراقيين منهم خاصة . 
 أما موضوع المصافحة فقد بينت رأيي فيه، وقلت من غير المعقول أن يصافح سفير دولة أجنبية ويلتقط معه صورة دون أن يعرَّفه المضيف أي رئيسة اليونسكو عليه .. واعتقد الآن أن الفوضى التي حدثت والتي بينها لي بالتفصيل في رسالته ربما كانت السبب في حدوث ما حدث، وأرجو مخلصاً أن نخرج أنا والفنان نصير وجميع أصدقائنا  وصديقاتنا منه بالدروس والعبر المناسبة.. تحياتي.