كل التضامن مع طلاب واسط الجامعيين المعتقلين بوجه القمع الحكومي و التشويه الحزبي

طلاب الكوت الجامعيين المعتقلين لأنهم عبروا عن رأيهم سلميا ضد العبادي لا بواكي لهم ولا "مناضلين مدنيين" ولا "مجاهدين إصلاحيين" يدافعون عنهم أو يتضامنون معهم، ومنعت حتى زيارتهم في سجنهم إلا من عصم ربُّك ..لماذا؟ 
 لا طاب ثرى الجبهة الوطنية والقومية التقدمية السبعينية ...لا بو التحالفات على الكتلة التاريخية!

إلى المشككين بالطلاب الجامعيين المعتقلين في واسط و مَن يتهمونهم بأنهم من أتباع المالكي : هل أنتم تكذبون على أنفسكم أم علينا؟ من يصدق أن هؤلاء الشباب من أتباع المالكي والذي هو نائب رئيس الجمهورية و زعيم الحزب الحاكم ورئيس أكبر ائتلاف انتخابي في البرلمان يعاملون بهذه القسوة فيسقط منهم عشرات الجرحى ويعتقل العشرات ويسجنون دون أن يحاول المالكي وجماعته أنقاذهم ؟ 
 لو لم يُعتقل هؤلاء الشباب بعد التظاهرات لقلتم وكررتم الاتهام ذاته : لم يعتقلوا لأن المالكي يحميهم، ولكنهم اعتقلوا وقمعوا بعنف فقلتم الاتهام ذاته فكيف يستقيم الأمر؟ ... ولو أطلق سراحهم في اليوم التالي لقالتم أيضا هم من جماعة المالكي وهاهو تدخل وأطلق سراحهم ! 
و لكن وعلى افتراض أن بعضهم أو كلهم فعلا من جماعة المالكي، أو أن المالكي دفع لهم-  الاتهام بالدفع النقدي أصبح شوربة في أيامنا - فتظاهروا ضد الفساد واستباحة العراق وسرقة ثرواته، فهل يسقط هذا الاتهام غير الموثق والذي لا دليل ملموس عليه سوى الإشاعات والقيل والقال صفاتهم الأخرى كعراقيين وكطلاب جامعيين هتفوا ضد فساد النظام ومظلومين تعرضوا للقمع والتنكيل والاعتقال؟ لماذا تختفي كل هذه الصفات وتحضر شائعة مريبة وغبية كتشويه مقصود لهم؟ ألا يمكن ان يكون هذا التشكيك محاولة لتسفيه نضالهم من قبل من أفتى بخطأ تحركهم وطالب بطردهم وفصلهم وتبرأ منهم علنا و وصفهم بأبشع الصفات وأقصد السيد الصدر الذي يطلق على نفسه لقب " راعي الإصلاح" ؟
بصراحة، إذا  استمر هذا التشويه والتشكيك والإصابة بمرض "المالكي فوبيا" من قبل الصدريين والبارزانيين وذيوله في قيادات من يسمون أنفسهم المدنيين بأي مجموعة تتحرك ضد واقع الحال الفاسد في العراق فلن يجرؤ احد على التحرك مستقبلا ضد النظام فمن هو المستفيد من ذلك سوى حيتان الفساد من حلفاء الاحتلال الأجنبي ونظام المحاصصة الطائفية ؟ أليس التشكيك بهؤلاء الشباب الشجعان إهانة لهم ولكل شريف يريد تغيير واقع الحال؟ أليست هذه مساهمة في الدفاع عن نظام الفساد والمحاصصة الطائفية؟
نصيحة: رأيي معروف ومعلن في  المالكي في العديد من المقالات كرأس الفساد وحامي الفاسدين والمسؤول عن هزيمة حزيران العراقي فلا تتعبوا أنفسكم بنبش الملفات على طريقة محاكم التفتيش!