عاجل/ العبادي يأمر باستمرار اعتقال طلبة جامعة واسط من المتظاهرين السلميين بعد إطلاق سراح عدد منهم.

من صفحة د. علي الشندي

أمررئيس الوزراء حيدر العبادي  باستمرار اعتقال طلبة جامعة واسط من المتظاهرين السلميين بعد إطلاق سراح عدد منهم. العبادي قال أن أجهزته الأمنية اكتشفت "أشياء خطيرة" لدى المعتقلين. ترى ماهي هذه الأشياء "الخطيرة" التي اكتشفتها شرطة العبادي لدى الطلبة المعتقلين؟ ولماذا لم يستخدموها في التظاهرة؟ و لماذا عجزت هذه الأجهزة الأمنية " العتيدة" عن اكتشاف مئات وربما آلاف السيارات المفخخة والانتحاريين التكفيريين الذين مزقوا آلاف العراقيين والعراقيات أشلاء في بغداد والمحافظات الأخرى طوال سنوات حكم المحاصصة الطائفية الأسود؟ 
 المؤسف، أن بعض النشطاء على الفيس بوك، و بدلا من يصعِّدوا ويشددوا حملتهم لإطلاق سراح جميع الطلبة المعتقلين، سارع - هذا البعض - لجلد الطلبة المعتقلين وانتقادهم دون تمييز لأن عدد منهم - ممن لم يشاركوا في التظاهرات أصلا كما يظهر - حضروا في وفد السلطات المحلية الحاكمة وبيروقراطيي جامعة واسط بمهمة اللقاء بالعبادي و تملقه و امتداحه على طريقة امتداح صدام حسين سابقا والذي كان يُسقط عُقل أعضاء الوفود الزائرة " عُقل = جمع عِقال" ثم يضعها على رؤوسهم لمزيد من إذلالهم وهم يلهجون بذكر مناقبه وصفاته زورا ونفاقا واستخذاءا. 
 ولكن الصورة ليست قاتمة تماما فمن بين أساتذة جامعة واسط انبرى أستاذان شريفان وشجاعان ليقفا بوجه الظلم والقمع هما د. علي الشندي و د. أسعد عباس . كتب الدكتور علي الشندي التدريسي في جامعة واسط على صفحته على الفيسبوك : (ليس لِطلابِ جامعةِ واسطَ المعتقلينَ الا الله حاولتُ اليوم مع الأخ العزيز دكتور أسعد عباس أنْ نزورَ طلابَنا المعتقلين بمساعدةِ أحدِ المسؤولين الأمنيين ، لكنّ (الإجراءاتِ الأمنيةِ) حالتْ دون ذلك، عدتُ كئيبا. هؤلاء الطلاب ليس لهم حزبٌ يدافعُ عنهم.... وليس لهم جهة سياسية تتبنّاهم ....وليس لهم تيارٌ أو جماهيرٌ تضغطُ لإخراجِهم ....ولا حتى جامعة تسألُ عنهم .. ليس ثمة إلاّ (((( الله )))) والله من وراء القصد") رابط صفحة د. الشندي في خانة أول تعليق.
#جامعة_واسط
#الحرية_لمعتقلي_جامعة_واسط