ومرة أخرى عن ناهض المصادر

ومرة أخرى عن ناهض المصادر

أميل أحيانا لان أطلق حملة

شعارها استعادة "ناهض حتر" من سارقيه

فيقعدني الشك بان هنالك من يمكن أن

يستجيب.

وأعود لنفسي وأقول:

يوما

حين يصيح الديك في الأرجاء المبعثرة

أتعهد بان أزيل الغبار والصدأ

عن صورة "ناهض حتر" التي عفرت

وسيلوح يومها متألقا

وسادته الحلم كما كان

وأكون ربما قد وفيت

.. بوعد

.. لن يمنع الوفاء به

إلا الموت الذي فجعني به

بغداد 2017.03.05

-----------------

(*)عبد الأمير الركابي:كاتب وباحث عراقي