حول قرار حظر مؤلفات الفقيه المقاوم فضل الله والمفكر التجديدي كمال الدين في النجف

فضل الله

في النجف ، نجف ثورة العشرين " 1920" ضد الغزاة البريطانيين، وقبلها نجف الانتفاضة العارمة ضد الاتراك العثمانيين سنة 1915 ، في النجف قررت مجموعة من المتحجرات المتحركة تسمي نفسها "لجنة السلامة الفكرية" حظر ومنع تداول مؤلفات الفقيه المستنير و الإمام الثائر، والإنسان الإنسان، السيد محمد حسين فضل الله ... هذه اللجنة، هي "لجنة سلامة" لأوهامهم وأباطيلهم التي زعزعها و "فلشها" السيد فضل الله مثلما زعزع ثم "فشل" السائرون في هدي فكره الثوري المستعمرات والقواعد الصهيونية في جنوب لبنان وحولوها إلى حطام ذروه الريح. الخلاصة : حلفاء الغزاة الأميركيين يصطفون ضد هازمي المحتلين اللإسرائيليين...
 تلك هي القاعدة و ليس ثمة استثناء، لا عجب ولا غرابة....

ملحق بالمنشور السابق : "كهنة بريمر" في النجف سمحوا بعرض وتداول كتب فقهاء الظلام السعوديين التكفيريين وأئمة الذباحين من أمثال ابن باز بعد أن منعوا كتب فقيه المقاومة فضل الله . قال شهود عيان منهم الصديقة الأستاذة زينب الموسوي في تعليق لها على صفحة صديق آخر "منير التميمي" إن إدارة معرض الكتب "الدولي" في النجف الذي منعت فيه "لجنة السلامة الفكرية " كتب آية الله العظمى المقاوم محمد حسين فضل الله، سمحت بعرض وتداول كتب شيوخ التكفيريين في القاعدة وداعش من أمثال ابن باز.و من صفحة الصديق نصير المهدي نعلم أن فقيها ومفكرا إسلاميا شيعيا إشكاليا و تجديديا هو السيد كمال الدين الحيدري، منعت مؤلفاته أيضا. حتى لو كنا قد نختلف أو نتفق مع ما يثيره الحيدري من أفكار تجديدية ونقدية ولكن التضامن معه ضد جلاديه المتحجرين ومانعي كتبه وأفكاره يبقى واجبا إنسانيا. 
إنها القاعدة إياها تتكرر، ولكن بكلمات أخرى مضافة:  حلفاء الغزاة الأميركيين يصطفون مع فقهاء التكفير الوهابيين ويقفون ضد هازمي المحتلين اللإسرائيليين وضد المفكريين التجديديين ...
 تلك هي القاعدة و ليس ثمة استثناء، لا عجب ولا غرابة...