في عراق ما بعد "التحرير" يوجد عشرون ألف عسكري أميركي في ثماني قواعد أميركية/ مع قائمة بأسمائها

 كتب الزميل نور أيوب في صحيفة " الأخبار" اللبنانية مقالة مهمة في و عن ذكرى الغزو الأميركي للعراق، و في هذه المقالة - تجدون رابطها في خانة أول تعليق - أورد الزميل نور المعلومة التالية ( توزّع القواعد العسكرية في البلاد يوضح ذلك، ثماني قواعد عسكرية، كافية لتبيان النيات الأميركية في العودة إلى العراق، بحجّة "الحرب على الإرهاب"، والبقاء في مرحلة "ما بعد داعش"، للمشاركة في إعادة بناء الجيش العراقي، وفق التصريحات الصادرة من واشنطن وبغداد.) وقد أورد الكاتب قائمة بأسماء القواعد العسكرية الأميركية الثماني ومواقعها وهي (تتوزّع بشكل أساسي في وسط البلاد وغربها وشمالها. ولواشنطن نيّة بإنشاء قاعدتين جديدتين، واحدة غربي العاصمة بغداد، وأخرى عند الحدود العراقية ــ السورية. ويقدّر عديد هذه القواعد بحوالى 20 ألف جنديّ أميركي.. تجد القائمة في نص المقالة). و على افتراض صحة هذه المعلومات ، فالسؤال الذي يوجه للمحتفلين والمتباهين بالغزو بحجة الإطاحة بنظام صدام ( وهو ناتج عرضي وثانوي للغزو الذي استهدف العراق بلدا وشعبا وثروات ، وللمتشدقين بإخراج قوات الاحتلال، هو : هل هؤلاء العشرون ألف عسكري أميركي كلهم مستشارون عسكريون أجانب؟ والسؤال الأهم : خلال كم ساعة ستتمكن هذه القوات المزودة سلاح الطوافات العمودية وغيرها والمسنودة بسلاح الجو الأميركي والصواريخ بعيدة المدى من احتلال بغداد إذا قرر ترامب ذلك؟ وهل من حق أحد ان يتشدق باستقلال العراق وسيادته بعد الآن؟ و لن يتجرأ أحد من الرسميين وأشباه الرسميين العراقيين على الإجابة!