الحزب الشيوعي العراقي يهدي حزب الطالباني موافقته وتأييده للاستفتاء على الانفصال في إقليم كردستان العراق

 إن موقفي المؤيد بقوة لحق تقرير المصير للأمة الكردية وسائر الأمم والشعوب المحرومة من حقها الطبيعي في إقامة دولتها القومية معروف وقد أوضحته في أكثر من مناسبة، ولكنني و في ظروف العراق الراهنة أتحفظ بقوة أيضا على أي إجراء أحادي الجانب يتخذه حزب البارزاني أو الطالباني أو كلاهما لإجراء استفتاء شعبي يهدف لانفصال الإقليم وإقامة دويلة تابعة للأجنبي وذات صداقة معلنة مع إسرائيل -  كشف عمار الحكيم مؤخرا وعلنا أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تؤيد  قيام هذا المشروع - كيف يمكن تأييد هذا المشروع الخطير والمضر بالشعب الكردي وكادحية قبل غيرهم فيما...
 -فيما العراق يعيش حربا مدمرة ودموية ضد العصابات التكفيرية الإجرامية الداعشية، ويحكمه نظام طائفي فاسد وتابع للأجنبي، 
 -وفيما السلطة في الإقليم نفسها غير موحدة بل منقسمة الى إدارتين واحدة في أربيل وأخرى في السليمانية،
 وفيما رئيس الإقليم نفسه - مسعود البارزاني – مشكوك بشرعيته وقد انتهت عهدته الرئاسية الرسمية منذ زمن طويل، 
-وفيما برلمان  الإقليم دون رئاسة - وقد طرد رئيسه ومنع من دخول أربيل - ومعطل فلماذا هذا التوقيت للاستفتاء؟ 
 فلماذا أصدر هذا البيان الذي يهدي فيه الحزب الشيوعي العراقي موافقته الرسمية على إجراء الاستفتاء الحزبي، خصوصا وأن هناك حزبا كان جزءا منه طوال عمره ثم انفصل عنه لأسباب واهية نظريا وعمليا، واتخذ اسم "الحزب الشيوعي الكردستاني" ويفترض أن يهتم هذا الحزب بهذا الموضوع، فما الذي دفع الحزب الشيوعي العراقي و وفده بقيادة مفيد الجزائري لأن يقدم هذه الموافقة لقيادة حزب الطالباني بعد أيام قليلة على ذكرى مجزرة "بشتآشان" التي ارتكبتها مليشيات هذا الحزب وقتلت غدرا عشرات الانصار الشيوعيين؟
ثمَّ أي "ذكاء" هذا الذي جعل الحزب يحضر نفسه للانتخابات التشريعية المقبلة و يقدِّم نفسه للعراقيين بهذه الطريقة وكأنه يوقع مقدما على تقسيم العراق وانفصال الإقليم؟ 

التقرير الإخباري حول الموضوع مع المصدر : 

شفق نيوز/ اعلن الحزب الشيوعي العراقي يوم الأربعاء عن دعمه لاجراء استفتاء حق تقرير المصير في إقليم كوردستان بالاستقلال عن العراق من عدمه.

وقال القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني سعدي بيره في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع القيادي في الحزب الشيوعي العراقي مفيد الجزائري عقب اجتماع للمكتبين السياسيين للحزبين في اربيل، ان الحزب الشيوعي هو في طليعة الأحزاب السياسية في العراق وهو من المؤيدين وفي محافل عدة لحق تقرير المصير لكوردستان"، مبينا انه بسبب هذا الموقف اصبح عرضة للإستهدافات المستمرة من قبل المتطرفين والشوفينيين في وسط وجنوب العراق.

وأضاف ان الشيوعي العراقي كان في جبهة واحدة مع الشعب الكوردي في النضال، منوها الى انه بحثنا خلال الاجتماع الذي جمعنا اهم القضايا الموجودة على الساحة السياسية، واكدنا على ضرورة حل المشاكل في العراق وخاصة الاقتصادية منها.