حول قضية الجندي الذي زعم سرقة كليته

لأنني كنت قد وعدت أصدقاء وصديقات صفحتي يوم أمس، بالآتي ضمن تعليق لي هذا نصه ( أنا وغيري على مواقع التواصل وفي الصحافة نطلع على الأحداث والوقائع التي تنشر في الإعلام و نعلق عليها بهدف معرفة الحقيقة وقد نقلت فيديو شكوى المواطن المقاتل ثم نقلت رد فعل الوزير ولم أطالب بأكثر من إعلان الحقيقة ...فلماذا سكت مستشفى الكاظمية ولم يصدر توضيحا إلا قبل ساعة واحدة ردا على تصريح وزير الدفاع ، أي أنه لو لم يصدر رد فعل من الوزير لماذا تحرك المستشفى... الناس تريد معرفة الحقيقة عن طريق لجنة تحقيق شفافة ذات مصداقية ولو ظهر أن المشتكي على باطل وأن المستشفى على حق و أن هذا مجرد تهريج إعلامي كما تقول فلن أتردد لحظة في نشر الخبر والتعليق عليه بما ينصف الطرف السليم والمحق.) ورغم أن حقيقة القضية لم تعلن بشكل رسمي حتى الآن، و لأن أخبارا نشرت اليوم تؤكد بالوثائق أن الجندي الذي زعم سرقة كليته قد كذب فأنا أنشر هنا مضمون الخبر الجديد وتجدون رابطه في خانة أول تعقيب (وتبينّ الوثائق التي حصلت عليها "الغد برس"، ان "اجراء الفحص لنقل الكلية تم في مستشفى الكرامة عام 2012، من المتبرع رائد عاصي شكير إلى المريض احمد عبدالله احمد، وببصمة إبهام الأول". وكان مدير عام صحة بغداد/ الكرخ جاسب الحجامي، قد أوضح في بيان مقتضب تلقت "الغد برس" نسخة منه، اليوم، ان "المدعو الجندي رائد عاصي شكير تبرع بكليته للمريض احمد عبدالله احمد في مستشفى الكرامة التعليمي عام 2012"، مؤكدا ان "ذلك جاء حسب سجلات المستشفى". ) . أختم بالقول أن هذه القضية أكدت لي ولغيري عدت أمور من أهمها :
 -قوة صوت المطالبين بمعرفة الحقيقة و نجاعة تأثيرهم على ذوي الشأن من رسميين و أشباه رسميين على مواقع التواصل الاجتماعية والصحافة الرقمية.
- وبالمقابل، أكدت  قوة صوت المتصيدين في المياه العكرة ومستغلي المآسي والأزمات ما صدق منها وما كذب ومحاولاتهم المتوقعة لتسييس كل البلايا التي تحدث للإنسان العراقي.
 - أن العقل النقدي التضامني والشكاك والباحث عن الحقيقة في المشهد الإعلامي والثقافي العراقي ما يزال حيا و بخير رغم كل ما حدث، وأن الغلبة لن تكون للعقل السكوني و المداهن والمجامل للقوي والمجمل لكل القبائح التي تصدر عنه. 
 رابط الخبر الجديد حول الموضوع :

http://www.alghadpress.com/news/102405/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%A8%D8%B5%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%B4%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D8%B9-%D8%A8%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%AA