إسرائيل والإمارات فقط تؤيد استفتاء البارزاني

 موقف العبادي من #استفتاء_البارزاني على استقلال إقليم كردستان -العراق جاء اليوم الجمعة باهتاً ومائعاً جدا مقارنة بموقف دول أجنبية منها روسيا التي ( رفضت إجراء الاستفتاء و أعلنتها أنها تقف مع وحدة واستقرار العراق) وألمانيا التي ( حذرت الزعامات الكردية من إجراء الاستفتاء لأنه يؤجج التوترات في المنطقة) وتركيا التي (اعتبرت إجراء الاستفتاء خطأ جسيما تقوم به القيادات الكردية) ولم تؤيد هذا الاستفتاء وإعلان الاستقلال الكردي سوى إسرائيل ودولة "العمارات" العربية المتحدة التي أعلنت عن استعدادها لتمويل الاستفتاء البارزاني نقدا وكاش. بيان مكتب العبادي ذكَّر - لعل الذكرى تنفع المؤمنين - بأن العراق ( بلد ديمقراطي اتحادي واحد ذو سيادة وطنية كاملة يجب أن يراعي النصوص الدستورية ذات الصلة وأن مستقبل العراق ليس خاصا بطرف واحد دون غيره، بل هو قرار عراقي وكل العراقيين معنيين به). ولكن تسريبات صحافية قالت أن العبادي اقترح على الزعامات الكردية إجراء استفتاء من قبل المنظمات المدنية في محاولة إفراغ الاستفتاء من محتواه القانوني. وربما وجد العبادي من يؤيده في هذا التكتيك التجاهلي الذي يأخذ به ولكن من يستطيع تفسير صمت حكومته على الاستفزازات الوقحة لدولة أولاد آل نهيان وآل مكتوم وتحرشها بوحدة العراق وتبرعها بتمويل الاستفتاء البارزاني ماليا حسب تسريبات قيادات كردية معارضة للبارزاني؟/ رابط تقرير في خانة أول تعليق. وهل صحيح أن وجود أرصدة و عقارات أغلب حرامية حكم المحاصصة الطائفية في دولة "العمارات العربية المتحدة" له علاقة بهذا الصمت؟! وماذا بخصوص صمت الأحزاب والشخصيات والمرجعيات العراقية الشيعية والسنية عن هذا الموضوع الخطير و أخيراً، وماذا بخصوص صمت الجارة إيران؟