واشنطن تلعب على الحبلين والساسة الشيعة سيدخلون التاريخ بعار تقسيم العراق!

الجنرال أوديرنو يحرض البارزاني على الانفصال ويعتبر الحشد الشعبي هو التهديد الثاني للكرد بعد داعش، واشنطن تتعهد ببناء أكبر سفارة لها في دولة كردستان القادمة وبناء قاعدة عسكرية ضخمة قرب مخمور بـ 1500 جندي أميركي، ومسؤول كردي يعلن: سنسلم للقوات الأميركية المواقع التي سيطرت عليها قوات البيشمركة حال بروز اي تصعيد مع بغداد بسبب استفتاء كردستان! 
هذا يعني أن هناك تقسيم أدوار بين واشنطن وأربيل وتل أبيب: فأربيل تجري الاستفتاء وتصر على ترسيم نتائجه وتدويلها، وتل أبيب تشجع وتروج له وتجمع الحلفاء لانتزاع اعتراف الأمم المتحدة بدولة البارزاني وواشنطن تستلم المناطق التي سيطرت عليها البيشمركة الكردية مؤقتا وحين يتم الإعلان عن قيام دولة البارزاني تعيد القوات الأميركية تلك المناطق لقوات البيشمركة!
*من أجل إسقاط مشروع تقسيم العراق يجب على الوطنيين العراقيين الاستعداد لتطويق ومحاصرة السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء ببغداد والقواعد والقوات الأميركية في كل مكان في العراق فالمفاجآت القادمة كثيرة وكبيرة ولا بد من الاعتماد على الجهد الشعبي وعدم الاعتماد على ساسة حكم المحاصصة الطائفيين المتحالفين مع واشنطن شيعة كانوا أو سنة! الطريق لضمان وحدة العراق يمر عبر إسقاط حكم المحاصصة الطائفية وطرد السفير الأميركي من بغداد!
رابطان يحيلان للخبرين

http://www.shafaaq.com/ar/Ar_NewsReader/9cf20c8a-c253-4390-bbe6-0dda657ef468

http://www.shafaaq.com/ar/Ar_NewsReader/45ba266e-23b1-41c5-bb50-d599a8008552