24 شخصية من العرب السنة بينهم وزير سابق يقترحون على البارزاني "دولة سنية بين الكرد والعرب"، عاصمتها أربيل ورئيسها البارزاني

أربعة عشرون شخصية من العرب السنة بينهم وزير سابق يقترحون على البارزاني "دولة فيدرالية سنية بين الكرد والعرب"، عاصمتها أربيل ورئيسها مسعود البارزاني... البيان شديد التفاهة ولا تستحق الرد المفصل ولكنني أنشره من باب الفضح السخرية من فلول الطائفيين السنة هؤلاء، الذين دمروا مناطقهم وتسببوا بمقتل الأبرياء، بإلحاحهم على الحل الطائفي التكفيري ورفض الحل الوطني الديموقراطي الرافض لنظام المحاصصة الطائفية القائم! الطريف أن الجماعة الطائفيين المستكردين الجدد، أتقنوا الإملاء الكردي بسرعة فصاروا يكتبون كلمات من قبيل "الكرد" و " الكردي" كما يكتبها الأكراد بالواو لانعدام الضمة في الإملاء الكردي فيكتبونها: "الكورد" والكوردي". والأكثر طرافة هو أنهم جعلوا نظام الحكم في دولتهم الفيدرالية "الاتحادية" بين إقليم البارزاني والإقليم العربي السني (لست محافظات سنية !) لا يقوم على أساس المحاصصة بل على أساس (أن الشعبين العربي والكوردي شعب واحد بدون محاصصة قومية) ولكن في إقليمين منفصلين أما رئاسة البارزاني فهي نوع من الإكرامية خارج المحاصاصة! لا أعرف من أسماء الموقعين على البيان سوى ثلاثة أو أربعة أسماء بينهم وزير التربية السابق عبد ذياب العجيلي. 
نص البيان كما وردني (بسم الله الرحم الرحيم
مشروع إقامة دولة مشتركة للعرب والكورد السنة
‏(دولة العراق الجديد)‏ 
السيد مسعود البرزاني المحترم:
إن ما وصل اليه اقليم كردستان من رقي وتنمية وتعددية سياسية ومكانة دولية بقيادة السيد مسعود البرزاني يغرينا نحن العرب السنة ‏وفي ضوء الوضع الجيوسياسي المعقد الذي نتعرض له، أن نسلم الراية لرجل أمين محنك مثل سيادتكم.
‏إن رؤيتنا لقيادتكم الحكيمة في بناء الاقليم الكوردي وما حققتموه خلال فترة وجيزة من نجاح على كافة الأصعدة وبكل المعايير أصبح ‏نموذجا يتطلع للاحتذاء به من قبل الأطراف العراقية الأخرى التي أصابها وفي نفس الفترة المعاصرة الشيء الكثير من الدمار المادي ‏والاجتماعي؛ كل ذلك أحدث طموحا لدى العرب السنة بأن يتمنوا أن تكون القيادة لجنابكم ليستظل بها أخوتكم العرب السنة أسوة ‏بالأخوة الكورد.‏
‏1.‏ مما يعلمه سيادتكم أن المنطقة كلها وخاصة مناطقنا واقليمكم يواجه مؤامرة كبيرة تديرها جارة السوء ايران، بالاشتراك مع ‏بعض الأجندات الداخلية، إن مما يحاك على الأخوة الكورد والاقليم مستقبلا ، وحرصا من العرب السنة على وحدة وسلامة ومستقبل ‏الاقليم وللوقوف بوجه التحديات الاقليمة والداخلية التي تهدد أمننا وسلامتنا ووجودنا جميعا ، إرتأينا أن نقدم لسيادتكم رؤيتنا لمواجهة ‏هذه التحديات والأخطار من خلال انبثاق مشروع وحدوي يجمع بين العرب السنة والاقليم الكوردي.‏
المشروع ‏
اقامة كيان فدرالي يجمع بين اقليم كردستان والمحافظات العربية السنية الست، يرأس هذا الكيان الجديد السيد مسعود البرزاني لفترة ‏انتقالية تحدد مدتها بالتوافق لحين كتابة الدستور واقامة المؤسسات واجراء الانتخابات التشريعية.
مقومات اقامة دولة الكيان الجديد
‏1.‏ دين ومذهب واحد يجمعنا (العصبة الدينية حسب ما ذكره مؤسس علم الاجتماع ابن خلدون )‏
‏2.‏ جوار بين العرب والكورد يمتد من زاخو الى الموصل، الى اربيل ، الى كركوك، الى صلاح الدين، الى ديالى، ونريد لهذا ‏الجوار أن يبنى على أساس من الود والمحبة والتفاهم والمصالح المشتركة.‏
‏3. الكورد السنة عاشوا لقرون طويلة في دولة واحدة مع العرب السنة ، بل ساهموا في بناء الدولة الاسلامية مساهمة فعالة ، ‏وكان منهم القادة الذين يعتز بهم كل مسلم ، ومن مثل القائد العظيم صلاح الدين الأيوبي محرر القدس الشريف.‏
‏4.‏ تعزيز الأواصر الاجتماعية ، فهناك الكثير من العرب يعيشون في مناطق كردستان والكثير من الكورد يعيشون في مناطق ‏العرب السنة ، وقد كثرت المصاهرات بين الطرفين وتعززت الروابط المشتركة.‏
‏5. التحديات المشتركة التي تواجهنا جميعا كشعب سني بعد اشتداد الصراع الطائفي الاقليمي.‏
‏6. التحديات الدولية والاقليمية التي تواجه مشروع انشاء وطن قومي للكورد، وسوء نوايا ومعاملة حكومة بغداد مع اقليم ‏كردستان.‏
‏7.‏ الموارد الطبيعية والبشرية الهائلة التي يتمتع بها الكيان الجديد.‏
‏8.‏ الحدود الدولية المفتوحة التي يشكلها الكيان الجديد مما يشجع على التواصل السياسي والاقتصادي مع الكثير من الدول مثل ‏تركيا ، وسوريا ، والاردن ، السعودية. ‏
الاستحقاقات الدستورية والسياسية في المشروع ‏
‏1.‏ الكيان الجديد فدرالي النظام وكل اقليم يحتفظ بخصوصياته الدستورية والسياسية.‏
‏2.‏ رئاسة الكيان الجديد وفق الاستحقاقات الدستورية، على تكون فترة الرئاسة الأولى ولمدة اربع سنوات حصريا لسيادة ‏الرئيس مسعود البرزاني.‏
‏3.‏ الانتخابات الفدرالية تجري على أساس أن الشعبين العربي والكوردي شعب واحد بدون محاصصة قومية، وفق النظام ‏البرلماني الذي سوف يتفق عليه.‏
‏4.‏ تكون اربيل هي العاصمة السياسية للكيان الجديد، وممكن أن تكون الانبار أو الموصل هي العاصمة الاقتصادية.‏
ونحن نقدم هذا المشروع بين ايديكم نأمل موافقة سيادتكم عليه، وستكون هناك هيئة موسعة لاعداد دراسات مستفيضة عن المشروع ‏وإمكانية تقديمه الى منظمات الأمم المتحدة للإعداد للاستفتاء على الاستقلال. ‏
إن أغلبية العرب السنة يتطلعون الى اقامة دولة تجمعنا بمصير واحد، وتهيء لبناء نظام سياسي متين يتمتع بعلاقات دولية مرموقة ، ‏واقتصاد مزدهر، ومستقبل آمن لأبنائنا ، وطن جديد نعيش فيه بأمان واستقرار ورفاهية ، يتعايش فيه الجميع بوئام ومحبة وتعاون، ‏وبرئاستكم لهذا الوطن الجديد يأمل الشعبان العربي والكوردي أن يعيشا في وطن يوفر المساواة والحياة الحرة الكريمة والعيش ‏الرغيد.‏
وفقكم الله لما فيه خير الشعبين العربي والكوردي
‏١- الدكتور قاسم الجبوري
‏٢- الاستاذ غالب الدوري
‏٣- الاستاذ يونس الصائغ
‏٤- الشيخ عبدالمجيد زعيان
‏٥- الشيخ فيصل عبدالرزاق الذبان ‏
‏٦- الدكتور عبد ذياب العجيلي ‏
‏٧- د. محمود عبد العزيز العاني
‏٨/ د.محمد طه الحمدون
‏٩-القاضي عماد خليل الدرباس
‏١٠- مالك العيثاوي
‏١١ الدكتور احمد الساجر
‏١٢/ الاستاذ نواف العباسي
‏١٣- المحامي عبد الجبار العزاوي ‏
‏١٤-الاستاذ شعلان الشمري ‏
‏١٥-الدكتور عدنان الناصر ‏
‏١٦-د.محمد عياش الكبيسي ‏
‏١٧- الدكتور ناجح الميزان
‏١٨-د. احمد حسن الطه
‏١٩- ابو الحارث التلكيفي
‏٢٠- د.خالد المفرجي
‏٢١-حمد الشگطي
‏٢٢-فلاح المجيحيم ‏
‏٢٣-جاسم العطية ‏
‏٢٤- عامر عياش الجبوري

هامش : وصلني تعقيب من أحد أصدقاء صفحتي على الفيسبوك يفيد أن هذا البيان قديم نسبيا وقد صدر سنة 2015 أي  بعد هجوم داعش ولكن يبدو أنه أثير مجددا وقد وصلني اليوم ولم أطلع عليه سابقا ، ولا بأس أن تعلم به الناس وتتعرف على مشاريع ومؤامرات هؤلاء العناصر والشخصيات.

رابط المنشور كما نشر لأول مرة :

http://www.wijhatnadhar.org/article.php?id=4354