متابعات/ زبدة الزبدة عن صورة فخري وبرنارد ليفي وتصريح تيلرسون الأخير

فخري كريم في استقبال الداعية الصهيوني برنار ليفي

زبدة الزبدة: وصلنا إلى الاستفتاء، وهو محطة على الطريق لا محطة الانطلاق. محطة الانطلاق تعرفونها و تحمل اسم "نظام المحاصصة الطائفية والعرقية"، في قاعة أسمها "دولة المكونات". ولهذا فإن استفتاء البارزاني وقبله إقليم آل الحكيم في الجنوب والوسط، وبعده "الإقليم السني"، كلها محطات وثمار مرة على الشجرة الخبيثة التي يمثلها نظام المحاصصة وجذرها دستور بريمر، وكل من لا يرى ولا يريد أن يرى الشجرة ويهمل جذرها فيحارب هذه الثمرة السامة أو تلك فهو إما أعمى أو يتعامى مع الاحترام لحسني النية على ندرتهم... و #لاحل_إلابحلها
، أعني: دولة المكونات ودستورها ومؤسساتها وأحزابها ومهرجيها من "المتثاقفين المتايسرين والمتأسلمين من تلاميذ الداعية الصهيونية برنارد هنري ليفي وفي مقدمتهم #شريف_روما ودجاجة المزابل فخري كريم وصبيانه!

2'أي فضيحة هذه، أي إذلال هذا؟! تصوروا فقط: الدولة التي وزير دفاعها يحمل لقب (الكلب المجنون جميس ماتيس General James 'MadDog' Mattis)، والدولة التي يهدد رئيسها ترامب بإزالة كوريا الشمالية كلها من الوجود بضربة نووية، أي بإزالة شعبها ومدنها وووو...إلخ، في هذه الدولة وزير خارجية يدعى ريكس تيلرسون (رئيس مجلس إدارة شركة إكسون موبيل النفطية السابق)، هذا الوزير يأمر الموظف "العراقي" عنده و الذي يشرف على إدارة الدويلات الطائفية الثالث غير المعلنة حيدر العبادي برفض التهديدات الموجهة لمسعود البارزاني أو (حتى الإشارة إلى إمكانية استخدام القوة/ / نص الخبر كما نشرته السومرية نيوز )! 
تيلرسون لا يطلب من العبادي عدم شن الحرب أو عدم استعمال القوة ضد من نهب ثروات العراق واستولى على أراضي العراق، ليعلن دولة خاصة به وبأسرته وعشيرته، بل هو يرفض ويأمر العبادي بأن يرفض معه (حتى الإشارة إلى التهديد باستخدام القوة )! أليست هذه قمة الإذلال الذي لم تجرؤ بريطانيا "العظمى" في زمانها على ممارسته ضد بيادقها الهاشميين في العراق الملكي؟ 
*أليست هذه سابقة لا نظير لها عالم السياسية والدبلوماسية والعلاقات بين الدول؟ *كيف سيفسر لنا فقاعات الثقافة العراقية المخترقة الذين طالما تغزلوا وأطروا دهاء وحكمة وحنكة وهدوء هذا العبقري الكرادي حيدر العبادي هذا الطلب المهين؟! إذا كان الهادئ والمسالم والمحنك يطالبه سيده الأميركي بهذا الطلب فبماذا يطالب غيره؟
-ترى، هل يجرؤ العبادي على رد هذا "الحذاء الدبلوماسي" الذي رماه بوجهه السافل الأميركي تيلرسون بتصريح مضاد؟ ليكن تصريحاً على لسانه أو لسان أحد طوال الألسنة في تحالفه الوطني اللصوصي ...المهم، أن يردوا إن بقيت على جباههم تلك القطرة!
*غبيٌّ مكعب من سيفهم أنني أدعو إلى شن الحرب ضد الكرد العراقيين!
*ركزوا عيونكم على #السفارة_الأميركية_ببغداد والسفارتين الفرنسية والبريطانية واستعدوا للتحرك الجماهيري السلمي حتى تحرير العراق تحريرا حقيقيا!