توضيح من الفريق عبد الوهاب الساعدي حول ملابسات التقاط صورة للداعية الصهيوني برنارد ليفي مع عدد من الضباط العراقية

الصورة موضوع التصريح

ردا على نشر صورة يظهر فيها عدد من الساسة الكرد خلال الاستفتاء - من بينهم مسعود البارزاني وتابعه فخري كريم - مع الداعية الصهيوني الفرنسي برنار ليفي تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة يظهر فيها عدد من الضباط العراقيين مع هذا الشخص محاولين تبرير فعلة البارزاني وفخري كيرم وغيرهما من خلال هذه الصورة ... البديل العراقي يعيد نشر توضيح أدلى به الفريق الساعدي حول ملابسات التقاط هذه الصورة وتفاصيل الحيلة التي قام بها بعض ضباط البيشمركة لزج هؤلاء الضباط في صورة مع ليفي ... أدناه نص التوصيح : 

كتب عبد الستار البيضاني:

ايضاح من الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي
تلقيت عدة اتصالات تستفسر عن حقيقة الصورة التي تداولتها بعض وسائل التواصل الاجتماعي والتي يظهر فيها الفريق عبدالوهاب الساعدي الى جانب المستشرق الصهيوني فرنسي الجنسية برنارد ليفي – وليفي كما يتم تداوله هو مهندس ماسمي بثورات الربيع العربي وعراب الاستفتاء في كردستان. ونشرت مع الصورة تعليقات تنال من الساعدي.
وبدورنا اتصلنا بالفريق الساعدي وأوضح الأتي :
في شهر كانون الاول من العام 2016 كنا في (برطلة) مع رئيس الجهاز الفريق الأول الركن طالب شغاتي والفريق الركن عبدالغني الاسدي وعدد من قادة جهاز مكافحة الارهاب، وجاءنا اللواء فاضل برواري ليخبرنا ان وفدا اعلاميا وفنيا فرنسيا قي طريقه الينا لتصوير فيلم سينمائي عن تحرير البيشمركة للكنائس في قاطع برطلة . وبعد وقت قصير جاء الوفد يرافقه سيروان بارزاني مسؤول قاطع سهل نينوى وهو ابن اخ او اخت السيد مسعود بارزاني.ومعه مصورين واعلاميين وموظفين من السفارة الفرنسية يربو عددهم على ال (15) ، وتم استقباله من قبل رئيس الجهاز وقائدة وتولى الحديث مخرج الفيلم الذي صادف جلوسه الى جانبي حيث كان رئيس الجهاز الفريق الاول شغاتي يجلس الى جانب سيروان بارزاني، وشرح فكرة فيلمه عن تحرير البيشمركة لاحدى الكنائس في برطله، وبعد نحو شهر علمت ان هذا المخرج هو برنارد ليفي ، وحقيقة انا طوال السنوات الماضية كنت في جبهات القتال وليس عندي انترنيت او وقت اتابع في مواقع التواصل الاجتماعي، كما انني لا اعرفه من وجهه خاصة لم اكن انا المسؤول في الجلسة وانما شخصيات منصبها اعلى مني، واعتقد ان الجميع تعامل معه على انه مخرج فرنسي، وفعلا سمعنا اطلاق نار حي لتصوير مشاهد من عملية تحرير قوات البشمركة لاحدى الكنائس وبعد تناولنا طعام الغداء غادر الوفدم ومضيفه سيروان البرزاني.
والصورة التي يتم تداولها الأن حقيقة ، لكن لماذا تنشر الآن بهذه الكثافة مع تعليقات ومعلومات غير صحيحة؟.. ولماذا يتم حصر الصورة بي وانا لم اكن مسؤول عن استقباله او لقائه حيث يوجد اكثر من شخص اعلى مسؤولية مني كما يتضح من هذه الصورة (المرفقة مع هذا الموضوع) وهي من المناسبة نفسها، حيث يبدو في الوسط الضيف الرسمي سيروان بارزاني يحيط به رئيس الجهاز الفريق الاول الركن شغاتي والفريق عبدالغني الاسدي ومن ثم برنار ليفي وبعده انا..حيث يظهر هذا الشخص بيني وبين رئيس الجهاز، الذي هو الاخر استقبل هذه المجموعة بوصفها فريقا اعلاميا.
نضع هذه الحقائق امام انظار جميع الاصدقاء ونترك لهم تفسير هذه الحملة وتوقيتها بالذات والجهات التي تبنتها وتركيزها على شخص الفريق عبدالوهاب الساعدي؟!