دواعشهم ودواعشنا: تزويج القاصرات بين العراق "الديموقراطي" والسعودية "اللبرالية"!

اشتعلت معركة تزويج القاصرات في مجلس الشورى السعودي ولكن دون ضجيج إعلامي أو جلد للذات والتراث قام به "الليبرالجية" العرب والعراقيين هذه المرة: المناسبة كانت محاولة ولوضع ضوابط على تزويج القاصرات المعمول به في السعودية، ولكن بعض أعضاء المجلس رفضوا وضع أية ضوابط أو شروط مكررين كلاما سمعناه من معممي "تحريم الموطا" وإباحة سرقة النفط "النيء والمطبوخ" في العراق! اقرأوا مثلا ما قاله عضو المجلس المهندس السعودي محمد العلي خلال جلسة المجلس فقد رفض وضع ضوابط لزواج القاصرات بحجة أن (الفتاة في الغرب تُمارس المحرمات في سن 12 عاما).
وأضاف العلي: (إن مجاراة الاتفاقات الغربية هي المحرك لدرس منع زواج القاصرات، وبعض الدول لم تقنن ذلك، والتقنين وتعقيد الزواج سينشران الزواج العرفي»، مستشهداً بنجاح زواج والديه وهما صغار، كما أن الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم تزوج عائشة رضي الله عنها وهي في سن التاسعة). فردت عليه الدكتورة لطيفة الشعلان في مداخلتها قائلة: (بعض الروايات تشير إلى أن عمر عائشة كان ١٨ عاماً، وحتى إن كان عمرها تسع سنوات فالرسول ليس كمثله أحد ولا صحة للاستدلال. إن هذا المقترح يضع المجلس في اختبار حقيقي أمام الرأي العام وعلينا الموافقة، نحن اليوم ندرس ضوابط وهي أقل كثيراً من سقف طموحنا، لكنني لا أشك في أننا سنصل قريباً إلى المنع التام لزواج من هن أقل من ١٨ عاماً).
*وقالت الدكتورة الشعلان (إن مشروع الحكومة في صيغته الحالية يسمح بتزويج فتاة عمرها تسع سنوات إذا توافرت التقارير المطلوبة". وبين المهندس محمد النقادي -عضو آخر في المجلس-أن عدم وجود حد أدنى يعني أن طفلة عمرها ثماني سنوات وببعض الحلوى من وليِّها ستوافق إذا سئلت عن رأيها، في إشارة لأحد الضوابط الذي يشترط موافقة القاصر أمام القاضي المختص... فيالها من ديموقراطيات أميركية يديرها متخلفون ومنحرفون ومرضى نفسيا!
رابط التقرير الإخباري الخاص بالموضوع

http://www.alhayat.com/Articles/26589125/