العقل العراقي

نحو استعادة العقل العراقي دوره الكوني/4 ( وطنية الدورات والانقطاعات)

عبدالاميرالركابي: ليست خاصية الانقطاعات بين الدورات التاريخية، الحضارية، في ارض مابين النهرين، من قبيل الظاهرة العارضة، او الثانوية، او حتى القابلة للاضافة، والادراج ضمن الانماط واشكال التجلي المجتمعي المعروفة، على مستوى المعمورة، وهي اذ يضاف لها مايلازمها من"الازدواج المجتمعي"، واسبقية " مجتمع اللادولة" زمنيا، وقانون ثباته، وتوفر كامل مقومات استمراره، او اختفائه، مع الكيان برمته بقوتيه الاساسيتين، بمقابل مجافاة شروط العملية الانتاجية القصوى،بما يضع المجتمع المنتج، على حافة الفناء، اضافة لعاملي، المخالفة الكلية والتصادمية التكوينية، مع الدول المحلية القهرية التمايزية، الم

نحو استعادة العقل العراقي دوره الكوني/3

عبدالاميرالركابي : يتعامل العقل المغرق بالخرافية، مع الظواهر السببية العقلانية، المتجاوزه لنطاق فعاليته، لابما هي عليه، بل بماهو عليه، ومامستعد له، من نمط استجابة، وتعامل، ما يعني ان الشخص الذي هو من عالم وبيئة، تهاوت عبر قرون من التردي، في قعر العالم، وخرجت من الفعالية التاريخية، يتعذر عليه، لابل يستحيل، ان يقف موقفا متوازنا، ازاء ظاهرة نوعية، مستجدة، صاعدة، تاريخيا.

نحو استعادة العقل العراقي دوره الكوني/2

عبدالاميرالركابي : تاسس المنظور المعروف ب"العلماني" في العراق، بعد العشرينات من القرن المنصرم، بقبول مؤسسيه، وبحماس شديد، واقتناع لاتشوبه شائبة، ب "انبثاق العراق الحديث"، بناء على "التحاقه بالسوق الراسمالية العالمية"، وهي قاعدة، وفكرة استعمارية استشراقية، تبناها الشيوعيون، والليبراليون خصوصا، مصدرها الضابط الانكليزي، الملحق بالحملة العسكرية البريطانية، "فيليب وايرلند"/ بدا الشيوعيون بوايرلند وانتهوا ببريمر !!!!/ فالراسمالية العالمية، حريصة على ان تخلق أمما جديدة، تناسب الزمن الذي وجدت فيه هي، مع اختلاف جوهري، عادة مايطمس ولايشار له، فالغرب واممه الحديثة، ودوله ونظمه تشكل في العصر

نحو استعادة العقل العراقي دوره الكوني/1

عبد الامير الركابي: يتهيأ العقل العراقي، لمغادرة زمن الاحتجاب والتعطل التاريخي، المرافق عادة لوقع "الحقب الانقطاعية" في تاريخ ارض الرافدين، وفي حين يهيمن المازق الشامل على الحياة، ولايجد بقايا النقَلة، والمرددون للمحفوظات، غير بقايا باليه من الافكار، هي بالأصل، من طينة الازمة المخيمة المستحكمة، ومن الدلائل على استشرائها المطرد، يلتقي واقع التمخض المستجد، مع ازمة كبرى اشمل، تحل على العالم منذ عقود، وقد بلغت اليوم، محطات الانسداد والمراوحة العقيمة.