رند الربيعي

يا دَجلَةَ الخير...

رند الربيعي : تُرى اين خبأ دجلةُ شعرَ عليٍ؟ الذي كان كثير الاعتناء به، ايُّ قبرٍ سكنَ قميصُ يوسف؟ وفي اي جرف لاذَ رأسُ محمدٍ؟ هل تجرأت اسماكُ (البُنّي) ان تمسَّ ايدي ليث الناعمتين؟ هل كانت الديدان قبيحة كاولئك الدواعش الوحوش والتهمت شفاه جاسم التي لا تتوقف عن الترديد موطني... موطني؛ مَن تجرأ وحمل اكف عباس بعيدة عن بندقيته الخشبية رفيقةُ

صباه و هو يحلم بقتل من تسول له نفسه ان يمسَ جدائلَ نخيلِ العراق؟ حتى وهو نائم؛ كان يحلمُ ويردد (طخ... طخ)...

كيف سيلقي التحيةَ (الجواهري) على دجلة من دمشق وشفاهها يابسةٌ لاتقدر ان تردَّ تحيتهُ... تُرى جسورنا ستبكيه وعشاقنا اين يجلسون؟