الثورة البلشفية

مئوية الثورة البلشفية الاشتراكية الروسية :نهاية القرن الأحمر / 2

نهاية القَرن الأحمر [2]  عامر محسن «الخطّة» وحرّاسها في كتاب «الوفرة الحمراء» تتمحور حياة أغلب شخصيات فرانسيس سبِفور، بشكلٍ أو بآخر، حول ما كان يسمّى الـ»غوزبلان» أو، اختصاراً، «الخطّة». إن كان الاتحاد السوفياتي اقتصاداً مركزياً مخطّطاً، فـ»الخطة» هي عقل هذا الاقتصاد وقلبه، والعمليّة التي يتقرّر عبرها كلّ شيء في البلد. في كلّ سنة، كان المسؤولون عن «الخطّة» في موسكو يحلّلون أرقام العام الماضي والحاجيات وأهداف النموّ، ثمّ يرسلون إلى كلّ وحدة إنتاج في الاتحاد السوفياتي (وهي بمئات الآلاف) ورقة عملٍ فيها كميّة الإنتاج المطلوبة للعام القادم والمواد الخام والموارد التي ستخصّص لهذه الشركة.

عن مئوية الثورة البلشفية في روسيا : هل تجد ثورة 1917 من يحيي ذكراها؟

في شباط/فبراير عام 1917، وسط تخبّط روسيا في مستنقع الحرب، تحوّلت تظاهرات بيتروغراد إلى ثورة مسلّحة. تنازل القيصر نيقولا الثاني عن عرشه، وبعد أيام قليلة، سقط النظام الإمبراطوري الروسي. كانت الآمال كبيرة، وسرعان ما احتشد المواطنون لانتخاب الجمعية التأسيسية. ولكن في 25 تشرين الأول/أكتوبر، استولى لينين والبلاشفة على قصر الشتاء وأقاموا نظاما شيوعيا... واليوم، باتت ذكرى ثورتي فبراير وأكتوبر الروسيتين مسألة تثقل كاهل موسكو. فمن لينين إلى بوتين، كيف سيتمّ إحياء الذكرى المئة لثورة 1917؟