سارة عيدان

عندما يوظف الجمال ليولد القباحة - سارة عيدان مثلا

الجمال بلافضيلة هو كالزهرة بلا أريج
أرسطو

اذكر انني شاهدت في التسعينيات مقابلة مع الفنان المصري مصطفى قمر على قناة تلفزيون الاْردن سألته احدى المتصلات من الضفة الغربية متى تحيي لنا حفلةفي فلسطين؟ فأجابها انا لايمكن ان ااتي الى فلسطين قبل ان تتحرر تفضلوا أنتم في مصر وسأحيي لكم حفلة بالمجان" كررت المتصلة تبرر له المجيء فأجابها بكل شموخ. " لا تتعبي نفسك لو أعطوني الملايين لن ااتي تفضلوا انتو بمصر او الاردن" ثم قال لمقدمة البرنامج لا يمكنني تدنيس جواز سفري المصري بدمغة سفارة ومطار العدو الصهيوني.

الترويج لملكة "جمال الباميا" سارة عيدان في دولة العدو الصهيوني لا يقل خطرا عن التطبيع الذي قامت به!

علاء اللامي

ليس المستهجن والمرفوض فقط هو الأفعال و الأقوال التطبيعية السخيفة مع دولة العدو الصهيوني التي قامت بها شابة نكرة لم يسمع بها أحد من قبل هي سارة عيدان أو " سارة آيدن" كما تحب أن تسمي نفسها في الإعلام الإميركي، والتي أصبحت مشهورة، بعد أن أطلقت عليها الميديا المشبوهة صفة " ملكة جمال أربيل" ثم "ملكة جمال العراق"، بل المستهجن والمرفوض أيضا وبالإضافة إلى ذلك حدَّ الاحتقار هو الترويج الذي حظيت به هذه المخلوقة الشوهاء الروح والتفكير من قبل قنوات فضائية كانت في مقدمتها قناة القومي العروبي والبعثي السابق سعد البزاز "الشرقية"، والتي خصت هذه النكرة بلقاء باهت ويفوح برائحة الافتعال