عملاء الاحتلال،فالح عبد الجبار،سعد البزاز، كنعان مكية

عملاء مع سبق الإصرار!

علاء اللامي

يخطئ أصدقاء الاحتلال الأميركي والمروجين لخطابه مجاناً وبدافع الدونية، أو مقابل المال الوسخ، يخطئون إذا اعتقدوا إن موتهم أو اعتزالهم الحياة الاجتماعية، أو انقلابهم على أعقابهم الى وطنيين ديموقراطيين، بلمح البصر، ودون أدنى اعتذار لشعبهم وبلا أي وقفة نقدية عند ما فعلوا وما قالوا وما كتبوا خلال السنوات الأولى من المذبحة التي تلت الغزو، أي بعد 2003 مباشرة ينقذهم من ماضيهم الزنخ.