أوباما،السياسة الخارجية

تجربة أوباما في السياسة الخارجيّة: شهادة مستشاره بن رودس [٢]

أسعد أبو خليل

تتصف سرديّة بن رودس، في كتابه «العالم كما هو»، بفصل عميق بين فريقيْن في هيئة حكم باراك أوباما في السياسة الخارجيّة: الفريق التقليدي النافذ وفريق بن رودس وسامنتا باور والجيل الجديد من الخبراء في شؤون الشرق الأوسط. طبعاً الفصل بين الفريقيْن مصطنع لأن كليْهما يتفقان على توجّهات الحروب والسياسات الأساسيّة.

تجربة أوباما في السياسة الخارجيّة... واختلافها عن سياسة ترامب [١]

أسعد أبو خليل

الليبراليّة في الحكم في الدول الغربيّة أشنع من اليمينيّة في دعايتها السياسيّة: الطرفان يقتلاننا ولا يجدان غضاضة في إلقاء حمم القنابل والصواريخ فوق رؤوس الآمنين في الدول العربيّة والإسلاميّة. والطرفان متوازيان في رعاية الاحتلال الإسرائيلي والاستبداد العربي على حد سواء، لكن الفارق بينهما يكمن في أن الليبراليّة تعتبر أننا مدينون لها بتلقّي قنابلها وصواريخها. هي ترى أنه من واجب العرب والمسلمين حفظ جميل الغرب في الاستعمار والحروب المستمرّة لأن مقاصدهم نبيلة وأخلاقيّة رفيعة.