مدرسة الراهبات ببغداد

ماكشفته مدرسة الراهبات !

عارف معروف

1-      خلال يومين فقط تحول موضوع مدرسة الراهبات  او كاد ان يتحول الى قضية رأي عام ترّكز حولها الانتباه  عبر سيل من الكتابات التي كانت اقرب الى الصرخات والتي حفلت بها  مواقع التواصل الاجتماعي وتعززت بمئات التعليقات والتعقيبات والمشاركات التي ذهب بعضها بعيدا عن اطار المسألة ليحلق في آفاق أخرى تمليها اعتبارات لا علاقة لها بطبيعة الموضوع  !

2-      نعم ان مبنى ثانوية العقيدة او مدرسة الراهبات معلمٌ جميلٌ وتكوينٌ مميز وبارز في صورة مركز بغداد كما عهدها وتعّود عليها أبناؤها والعراقيون عموما  وهي جزء مهم من جماليات المكان وذاكرته واثره العاطفي الحميم ومن الطبيعي ان

معلومة جديدة عن تحويل مدرسة الراهبات البغدادية إلى مول للتسوق ودور وزارة التربية في ذلك!

علاء اللامي

مقاولون وتجار عقارات وساسة متنفذون وبتسهيلات من وزارة التربية وراء المحاولة، والحل في تمديد تأجيرها أو في شرائها من مالكيها بثمن معقول من قبل الدولة، لو كانت هناك دولة! تحدثت مواقع التواصل والصحافة الرقمية العراقية عن خبر تحويل مدرسة الراهبات البغدادية إلى مول يملكه ويديره محدثو النعمة المتخلفون المتكرشون المزينون بالخواتم والرثاثة: لكأن هناك عملية ثأرية ممنهجة تقوم بها أطراف حاقدة على بغداد لتفترسها قطعة إثر أخرى! هل لأنها أم العراقيين والمدينة الأولى والأجدر بكلمة مدينة في كل الشرق القديم والمعاصر؟