يوسف زيدان

يوسف زيدان وصلاح الدين الأيوبي: اتّهامات عشوائية أم قراءة متوازنة؟

وسام سعادة 

فجّرت تصريحات المؤرخ والروائي المصري يوسف زيدان الأخيرة حول صلاح الدين مساحة واسعة من الأخذ والرد في شأن هذه الشخصية التاريخية. اتهم زيدان السلطان الأيوبي بأنّه اقترف جرائم ضد الإنسانية عندما استأصل التشيع الفاطمي من مصر.

إذا وضعنا لغة الشتائم والشتائم المضادة جانباً، نجد لدى زيدان فكرة أساسية: وهي أن صلاح الدين الأيوبي "حساب مشترك" لكل من الاستبداد العسكري (جمال عبد الناصر) والأصولية الإسلامية، وأنّه قد آن أوان تصفية هذا الحساب.

 

يحدث هذا في الوقت نفسه بعد عقود من تصاعد الاصطفاف "مع أو ضد" صلاح الدين الأيوبي، على خلفية مذهبية.

القدس والمسجد الأقصى بين زلّة عيد وخطيئة يوسف زيدان!

علاء اللامي

لا يخلو كتاب «جغرافيا التوراة في جزيرة الفراعنة»، للباحث المصري أحمد عيد، من النصوص المكتوبة بحرفية وجهد موسوعي ملحوظ هنا وهناك، ما يجعلها قابلة للنقاش العلمي، وتحديداً رحلة الحاجة إيثيريا إلى الأرض المقدسة، والتي يعتقد الكاتب أنها في اليمن.

لعل أخطر ما ورد في معرض كلام الباحث عيد عن الحاجة إيثيريا إلى الأرض المقدسة التي يعتقد أنها في اليمن، خلال العهد الفرعوني ومن دون تحديد تأريخي دقيق، ورغم أن المؤلف أكد في إحدى فقرات كتابه رفضه ومناهضته للصهيونية، هو تطرقه غير المدروس والمتعجل إلى الحديث الذي نسبه ابن إسحاق لإحدى زوجات النبي العربي الكريم محمد، وهي أم هان