تشكيل الحكومة العراقية الجديدة 2018

هل توجد فرص نجاح للحكومة العراقية المقبلة؟

وسام الحجاج

الحكومات المتعاقبة بعد 2003 خلّفت لبعضها تبعات وفرصا وتحديات تسبب في نجاحها أو فشلها. ودائماً ما كان رئيس الحكومة الجديد في كل مرة يصارع ليس من أجل البقاء فحسب بل ومن أجل صنع فرصة جديدة لنيل ولاية أخرى.

وهذا ما حدث مع تحدّي 2007 الذي اضطر المالكي لخوض صولة الفرسان في البصرة.. برغم تحذيرات الأصدقاء المحليين والدوليين من مخاطر ذلك..

عبور الفنادق لا عبور الطائفية

علاء اللامي

قال البارزاني اليوم (يجب أن ينتخب الكرد مرشحهم، لكي يكون المرشح الممثل الفعلي لكردستان... السنة انتخبوا مرشحهم، والشيعة كذلك للخروج بمرشح واحد، وهذا الامر هو صحيح، أمل أن نتوصل الى تفاهم بهذا الشأن...لا مصلحة في التوجه بمرشحين من حزبين، ويجب حسم المسالة بين الكتل الكردستانية، ونطرحه على الكتل الأخرى). نجيرفان البارزاني قال الحقيقة حول ما يحدث هذه الأيام وهو صادق في ما قال، ولكن أليس هذا هو التكريس النهائي للمحاصصة الطائفية والتقسيم الفعلي والحقيقي للعراق الى ثلاث دويلات، فعن أي إصلاح وكتل عابرة للطائفية يهذي البعض من زاعمي اليسارية في قناة البزاز؟

صفقة حكومة العام الواحد

مشرق عباس

يحاول قادة الاحزاب في العراق حرف الحقائق عبر تأكيد التزامهم بـ «مواصفات المرجعية لرئيس الوزراء»، وكعادتهم في اللعب على المفاهيم، يسعون ضمناً إلى محاولة إحراج مرجعية النجف ووضعها بموضع لطالما رفضت أن تكون فيه، فيما يخرجون الشعب ومطالبه الممتدة من المعادلة برمتها، ليقولوا زوراً «نحن الشعب».

تراجع حظوظ عبد المهدي: نحو رئيس من الصف الثاني؟

تراجع إضافي سُجّل في حظوظ عادل عبد المهدي في ظلّ التأكيد على أن النقاش لا يزال في إطار «المعايير». على خط مواز، برزت ديناميات إقليمية من شأنها إضافة أبعاد جديدة إلى المشهد السياسي، خصوصاً مِن طرف أنقرة

 

بعدما بدا، لفترة وجيزة، أن نائب رئيس الجمهورية السابق، عادل عبد المهدي، قطع أشواطاً متقدمة في الظفر بمنصب رئاسة الوزراء، تراجعت أكثر فأكثر حظوظ الرجل، في ظلّ تشديد القوى السياسية، لا سيما منها «سائرون» و«الفتح»، على حصر النقاش في المعايير، وتفضيلها النأي عن طرح الأسماء.

حزب آل الطالباني يهدد برفع السلاح، هل تمرد هذا الحزب على طهران أم هو يهدد بتحريض منها؟

هدد قيادي ونائب سابق في حزب آل الطالباني آريزعبد الله (لقاء مع صحيفة الشرق الأوسط السعودية تجد رابطه في أول تعليق/ رابط في خانة أول تعليق) باللجوء إلى "الخيار المسلح" ضد الدولة العراقية إذا شُكلت الحكومة العراقية ولم يشارك فيها حزبه وحزب البارزاني، حتى لو شارك فيها حزب كردي آخر. وفي الوقت نفسه يصر الحزبان على احتكار تمثيل جميع الكرد في العراق فهما يواصلان اتباع سياسة الانتظار مع ثقة هذا المسؤول أن واحدا من المحورين الشيعيين لن ينجح بتشكيلها!