محمد الحلبوسي

الحلبوسي يشي بحكومة خصخصة وتفتيت قادمة 

صائب خليل
في المقالة الأولى عن الحلبوسي (الحلبوسي- كيف يهزم الشعب دون خوض معركة؟ -1) (0) بينت انه يمثل هزيمة كاملة للشعب العراقي لأن الخيار الآخر – خالد العبيدي - كان أسوأ بكثير، وهذا يعني أن هزيمة الشعب كانت مقررة مسبقاً بغض النظر عمن يفوز. تحدثنا عن طريقة انتخابه وعن أولوياته المشبوهة في حماية النواب من الصحافة، وكذلك تصريحاته التي تشي بتكامل مؤامرة على الديمقراطية المحتضرة أساساً والنية في القضاء عليها. وفي هذه المقالة ستركز كما وعدت، على نقطتين تكشفان الاجندة التي جاء بها الحلبوسي ومن يدير الأمور وراء هذه الترشيحات المقيتة. 
.

من انتخب محمد الحلبوسي اليوم رئيسا للبرلمان؟

حتى مبارك والسيسي وغيرهما كانا يسمحان لقطعة ديكور سياسية صغيرة ورمزية بالمشاركة و المنافسة معهما في الانتخابات على الرئاسة، فلماذا ترفض "الديموقراطية الطائفية الأميركية" في العراق ذلك، وتصر على " الديموقراطية الطائفية السادة (التي لا يُمازجها الماء) وعلى أن يكون المرشحون السبعة لرئاسة مجلس النواب من العرب السنة فقط؟