الرئاسات العراقية

منصة لتكريم المنتصر

Submitted on Mon, 10/08/2018 - 20:03

مشرق عباس

بدا السؤال ملحاً خلال الأيام الماضية في شأن العاصمة التي انتصرت في سباق اختيار الرؤساء الثلاثة في العراق، هل بالفعل فرضت طهران حلفاءها في قصور الرئاسة ببغداد؟ أم أن واشنطن كسبت ختام لعبة الروليت العراقي وشكلت حكومة تتفق مع توجهاتها؟.
وهذا النوع من الجدل على رغم أصوله التي تمتد إلى عام 2003، فإنه أصبح أخيراً أكثر وضوحاً وحساسية مع تفاقم الأزمة بين العاصمتين، وتوجه واشنطن إلى فرض المزيد من العقوبات على طهران، بما وضع بغداد أمام اختبار حقيقي للمصالح الوطنية، وفيما إذا كانت ستتحول إلى أداة لتنفيذ العقوبات، أو أداة لإحباطها وإفشال أغراضها.