براغ عاصمة تشيكوسلوفاكيا

ما بين زمنين- تجربة الحياة في براغ التشيكية في ظل النظامين الاشتراكي و الرأسمالي/ج4

د.زياد العاني

قبل بدء الدورة التدريبية بيومين أعطينا رسائل مراجعة الى المركز الصحي القريب من الجامعة حيث فتحت لنا الملفات الطبية و أجريت لنا كافة الفحوص والتحاليل مجانا.

كان شعار المجتمع الاشتراكي بغض النظر عن بعض الممارسات السلبية التي رافقت تطبيقه، هو " الانسان هو الهدف و الغاية" و صحته السليمة ستمكنه من العمل المنتج و رعاية عائلته و الانسان المريض سيكون عالة على المجتمع و الدولة.

التشيك كانت لديهم مؤسسات صحية متطورة من ناحية النظام و البنية التحتية و النظافة والمتابعة.

ما بين زمنين- تجربة الحياة في براغ التشيكية في ظل النظامين الاشتراكي و الرأسمالي/ج3

زياد العاني

القسم الاول من هذا الجزء ربما خارج السياق بعض الشيء ولكن مفارقات الاحداث التي حصلت بخصوص الجواز و الإقامة تستوجب الشرح بعض الشيء لطرافتها. 
ذكرت في الجزء السابق أنني في صيف 1984مددت الاقامة مدة شهر آخر على جواز سفر منتهي الصلاحية و علي العودة الى ليبيا عن طريق زيوريخ والتي تتضمن البقاء ليلة فيها.

كنت قبل عودتي الى ليبيا في نهاية الصيف قد التقيت احد الإخوة العراقيين اظن اسمه الدكتور حامد كان أستاذا في جامعة الفاتح في طرابلس فعرفت انه سيسافر على نفس الطائرة الى زيورخ ومنها الى طرابلس. 

ما بين زمنين - تجربة الحياة في براغ في ظل النظامين الاشتراكي و الرأسمالي – ج 2

زياد العاني

كنت قد ذكرت أن زيارتي الاولى كانت في صيف 1984 وتحدثت عن لقائي بالصدفة مع أستاذ الكيمياء الدكتورفيروفيتش. وطلبه مني زيارته في قسمه بمدرسة الكيمياء التكنولوجية العليا والتي قمت بها بعد يومين. 

ما بين زمنين - تجربة الحياة في براغ - جمهورية التشيك- في ظل النظامين الاشتراكي و الرأسمالي

زياد العاني

خلال زيارتي الاخيرة الى براغ (أيلول 2018) أسترجعت ذكريات العيش لمدة تقارب من الثلاث سنوات في فترتين مختلفتين الاولى أيام النظام الاشتراكي (السنتين 85-86 و بعدها بست سنوات 1992-1993 بعد التحول الى الرأسمالية وأنفصال تشيكوسلوفاكيا الى جمهورية التشيك وعاصمتها براغ وجمهورية سلوفاكيا وعاصمتها براتسلافا.

سأكتب سلسلة من المنشورات عن الحياة في تلك المدينة الساحرة و أقارن أيضا الحياة فيها في كلا النظامين. وفي أجزاء آخرى سأكتب عن تجربتي الحياتية فيها والمفارقات التي صاحبت العيش فيها وقصتي مع بيت الجواهري والعيش فيه وزياراتي اللاحقة لها.