العراق

لا إستقرار في المنطقة بدون عودة العراق

نشر مقالي ادناة مثل هذا اليوم عام 2014 لدلاله ماورد فيه اعيد نشره:

 عام 2003 لم يسقط نظام صدام حسين فقط ، فلقد ذهب بريمر لما هو ابعد بكثير بتنفيذه سياسة تدمير الدولة العراقية، وهذه مهمة اخرى مختلفة عما كانت “المعارضة العراقية المتحالفة مع الامريكيين” تسمية “التغيير” او “ازاحة الديكتاتورية” تعبيرا عن ضيق افقها وخروجها من التاريخ، لقد سحقت وقتها تجربة الدولة الحديثة العراقية بعد 82 عاما من عمرها 1921/2003 تلك التجربة القاسية والمثيرة، والمليئة باسباب ومظاهر الدينامية والاضطراب والتغييرات الدراماتيكية.

مشاريع عراقية تسابق التحالفات الانتخابية

قتل سبعة واصيب اكثر من مئتين في بغداد أول من أمس في صدامات بين قوات الامن وآلاف من انصار الصدر (أ ف ب)نور أيوب

بانتظار إقرار دمج انتخابات مجالس المحافظات بالانتخابات النيابية المقررة في نيسان 2018، لم تتبلور صيغة التحالفات السياسية في العراق بعد، حتى أنّ القانون الانتخابي لم يُبت به. ويطغى النقاش الدائر حول شكل القانون الانتخابي على المشهد السياسي والأروقة السياسية الداخلية، إذ سيحدد هذا القانون شكل التحالفات وطبيعتها.