جورج عبد الله

احتجاز رفيقي جورج عبدالله

تيمه حطيط

لطالما ترددت على مسامعنا أغنية “سنديانة حمرا”، واستوقفتنا عبارة “من إيّامك يا بيي، إيّام اللي كنتوا قلال، أيّام اللي كانت صعبة الكتابة ع الحيطان، من زمان كتير”، إذ بدا غريبًا لنا أن يعاقب بالسجن من يحاول التعبير عن رأيه عبر الكتابة على إحدى الجدران.

فوجئنا جميعًا يوم الثلاثاء بصورة لبوّابة السفارة الفرنسيّة خط عليها بيد مجهولين عبارة “الحريّة لجورج عبد الله”، ذلك المعتقل اللبناني الذي لا يزال ماكثًا في السجون الفرنسيّة رغم انقضاء مدّة حكمه، لأنّه رفض الموافقة على نعت أعماله النضاليّة، بالأنشطة الإرهابيّة.

هذه الخطوة كانت واحدة من خطوات عديدة يحاول رف

اعتصام تضامني مع جورج عبد الله امام السفارة الفرنسية في تونس

حزب الكادحين

نظّم، مساء السبت 20 أكتوبر 2018، عدد من المناضلين والمناضلات وقفة احتجاجيّة ‏أمام السفارة الفرنسية في مدينة تونس للمطالبة بإطلاق سراح الرفيق جورج عبد الله. وقد ‏هتف الحاضرون بشعارات "تسقط الامبريالية، تسقط الصّهيونيّة"، "فرنسا هي هي، ‏فرنسا امبريالية، فرنسا استعمارية"، "أطلقوا سراح ابراهيم عبد الله، ماكرون صهيوني، ‏ماكرون قاتل"...‏

جورج إبراهيم عبد الله.. "مانديلا العرب"

حفيظ صواليلي ... 18 ديسمبر 2015 

يُعدُّ جورج إبراهيم عبد الله أقدم السجناء السياسيين العرب المتواجدين بالسجون الغربية، وبالتحديد في السجون الفرنسية، حيث قضى أكثر من 30 سنة، في وقت لا يزال، رغم عدم معرفة الكثير من الأجيال، أحد أبرز النشطاء اليساريين والمساندين للقضية الفلسطينية المعتقلين في السجون الفرنسية.

#أنا_جورج_عبدالله

بيار أبي صعب

بالنسبة لجيلي، يُعتبر جورج إبراهيم عبدالله (القبيات، لبنان، 1951)، نزيل سجن «لنموزان» الفرنسي تحت رقم 2388/أ221، أكثر من أيقونة، وأكثر من رمز. رفيقنا، القابع في السجن منذ 34 عاماً، في بلد حقوق الإنسان، ضدّ مبدأ القانون، والخاضع، كما يشير نداء لإطلاق سراحه صادر عن «جمعيّة التضامن الفرنسيّ الفلسطينيّ»، لـ «نظام احتجاز اعتباطيّ بالكامل»، هو بكلّ بساطة بطلّ قوميّ !

يغيب ذلك دائما بشكل واضح عن «العقل الأبيض»، بتعبير حوريّة بوتلجة، رئيسة جمعيّة «مستعمرو الجمهوريّة»، في كتابها المتفجّر «البيض، واليهود ونحن» («منشورات لافابريك» - باريس، 2016).