نور أيوب

أفول ثنائية «كردستان»: برهم صالح... وريث العائلتين؟

نور أيوب

انتكس مسعود البرزاني ومشروعه، ورحل جلال طالباني، ورحل أيضاً «رجل التغيير» نيشروان مصطفى. وعليه، تبدو «الساحة الكردية» في العراق خالية اليوم بعد مشاريع الاستفتاء والانفصال، في وقت يُقال فيه إنّ «صراع العروش» بين آل البرزاني وآل طالباني يشتدّ، وتقوده «صقور العائلتين» بصورة لا بدّ أن تؤثر سلباً على موقعيهما. هذا «المشهد الكردي» تقابله تحركات عراقية ــ إقليمية تهدف إلى إعادة ضبط عقارب الساعة على مختلف الأصعدة...

مواجهة أميركا في العراق: عائدون!

نور أيوب

يترقّب العراقيون انتهاء «معارك القائم» بالقرب من الحدود مع سوريا ليُعلنوا النصر النهائي على «داعش» ودخول البلاد في مرحلة ما بعد التنظيم. إلا أنّ الإشكال الذي تواجهه معظم فصائل المقاومة العراقية ذات الباع الطويل في مواجهة الاحتلال الأميركي للبلاد (بين 2003 و2011) يتمثّل في أنّ الأميركيين، ومنذ 2014، أطلقوا مشروع عودتهم التدريجية إلى بلاد الرافدين، مستفيدين من شعار إرسال «المستشارين للمساعدة في الحرب ضد داعش».

بغداد تناور بين الدبلوماسية و«الحرب المفتوحة»: عمليةٌ عسكرية لاستعادة نفط كركوك

نور أيوب

بات خبراً يومياً دعوة مسعود البرزاني وفريقه للحوار مع بغداد، مقابل سلسلة من المواقف «التصعيدية» ضد «إقليم كردستان»، تنحو باتجاه تصاعدي، مع تمسّك البرزاني باستفتائه. وبين تمسّك بغداد بإبقاء المواجهة مع أربيل في «إطارها السياسي» ومواصلتها «تأديب» مسؤولي «الإقليم»، فإن الحكومة الاتحادية في طور الإعداد لتصعيدٍ مقبلٍ يكون بعودة قواتها إلى كركوك، وتحديداً لاستعادة حقولها النفطية، دون الدخول إلى المدينة أو المساس بالمدنيينن

لا يزال الحديث قائماً عن تداعيات استفتاء انفصال «إقليم كردستان» عن العراق، الشهر الماضي.

بيروت ــ بغداد: محاولات أميركية لتطويق انتصار الجرود

لم تنتظر واشنطن والرياض وقتاً طويلاً قبل بدء الهجوم على المقاومة، إثر انتصار الجرود على داعش. ومفاجأة العاصمتين لم تأتِ من بيروت، بل من العراق، حيث جُنِّدَت قوى سياسية لتوجيه انتقادات مباشرة إلى حزب الله وأمينه العام السيد حسن نصرالله

من بيروت إلى بغداد، بدا القرار الأميركي واضحاً في اليومين الماضيين، لإسقاط مفاعيل التقاء القوى المقاومة للإرهاب من على جانبي الحدود اللبنانية السورية رغماً عن «فيتوات» واشنطن، وترحيل ما بقي من المسلحين باتجاه ما بقي لهم في البادية السورية، وبالأخص في مدينة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي.

"الوساطة العراقية": رسائل ابن سلمان إلى طهران... تُكسبه بغداد؟

أعلنت بغداد عن قيادتها وساطة بين الرياض وطهران. حراك في سبيل تقريب وجهات النظر بين العاصمتين يتناقض مع اقتناع بعض مسؤوليها، فهم يعتبرون أن طرفَي الأزمة لا يسعيان إلى حلٍّ جدّي، والمسألة ليست سوى شراء وقت ومحاولة جرّ العراق نحو الخندق السعودي

من العاصمة الإيرانية، طهران، حسم وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي سبب الحراك الدبلوماسي الذي تقوده بلاده لتقريب وجهات النظر بين الرياض وطهران.

العراق | تأجيل «مؤتمر القوى السنّية»: ترتيب الصف أم «قنبلة» العبادي؟

دخل العراق في مرحلة «ما بعد الموصل»، ما يفرض حسب بعض السياسيين ضرورة «ترتيب البيت الداخلي للمكوّن السُنّي»، وإنتاج قيادةٍ واضحةٍ تقود شارعه. مؤتمران «متناقضان» كان من المفترض أن تشهدهما بغداد؛ الأوّل لـ«تحالف القوى»، عرّابه سليم الجبوري، «أُجّل فجأةً» بعد أن كان مقرّراً عقده السبت، فيما الثاني، الذي يُعقد اليوم، يُتداول أن نوري المالكي يدعمه بشكلٍ غير مباشر..كان من المفترض أن تشهد بغداد ــ بدءاً من اليوم ــ مؤتمرين متوازيين «متناقضين».

هل سيعود أثيل النجيفي؟

خسر تنظيم «داعش» رمزه الأكبر: المسجد النوري الكبير. السيطرة التي حققتها القوات العراقية، أمس، تلقفها سريعاً رئيس الوزراء حيدر العبادي، مهنئاً الشعب بـ«استعادة السيطرة على المسجد التاريخي»، والذي ألقى منه زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي، خطبة إعلان «دولة الخلافة» عام 2014. حسم العبادي الموقف، معلناً «انتهاء دويلة الباطل الداعشية»، ومؤكّداً ــ في الوقت عينه ــ أن قواته ستبقى «تلاحق الدواعش بين قتلٍ، وأسرٍ، حتى آخر داعشي في العراق».

إعلان «النصر» لم يصدر بعد.

مقابلة صحافية مع نوري المالكي

■ لا أرغب في العودة إلى رئاسة الوزراء
■ الخليجيون وتركيا شتّتوا سُنّة العراق
■ البرزاني حليف إسرائيل
■ ترامب منح السعودية لعبةً لتلهو بها

Image removed.

إذا حلّ الفراغ، أعتقد أنّ الحكومة ستؤول إلى من يعمل «أميركياً وبريطانياً» (الأخبار)

من تل عبطة إلى لبنان: عن أمّ حسين وحسن نصرالله!

ـ«الحشد الشعبي» في العراق بيئةٌ حاضنةٌ خرج منها مقاتلوه، لدوافع شتّى: أبرزها فتوى المرجعية، ودفاعاً عن وجودهم ضد مسلحي «داعش». البعض أراد أن ينتسب إلى «الحشد»، إلا أن ظروفه منعته من ذلك، فوجد ضالّته في «خدمةٍ» من نوعٍ آخر. بجهدٍ فردي، وجدوا على خطوط التماس، وباتوا مقاتلين وسلاحاً استثنائياً  ..تل عبطة | في بلد (65 كلم شمالي بغداد)، تستعد أم حسين، ربّة منزل، وعائلتها المكوّنة من زوجها وأبنائها الثلاثة للذهاب إلى تل عبطة (2800 كلم شمالي غربي بلد). رحلةٌ ـــ بالمقياس اللبناني ـــ قد توصف بالشاقّة، إلا أن المسافة بتعبير أم حسين، ليست سوى «عادية، كُلّش (كثير) قصيرة».

«الحشد» يحاصر القيراون: سنمسك بالحدود مع سوريا

تصبّ جميع العمليات التي يشهدها الجانب الغربي من محافظة نينوى في الإعداد لمعركة شرسة، عنوانها: من سيمسك الحدود العراقية ــ السورية؟ السؤال المطروح بقوّة في الأروقة السياسية والعملياتية العراقية لا تزال إجابته مبهمة، وسط حديث «الحشد» عن نيته التوجّه إلى غرب الأنبار، والإمساك بالحدود

تل عبطة | لليوم الرابع على التوالي، تواصل قوات «الحشد الشعبي» عمليتها العسكرية التي  تهدف للوصول إلى الحدود العراقية ــ السورية. فبعد استعادة قواتها لمدينة الحضر (جنوبي الموصل)، رسمت قيادة «الحشد» خطّةً تؤكّد أن المعركة القائمة في العراق وسوريا هي معركة واحدة.