استقلال العراق

عن الاستقلال وخياراتنا الصعبة

رعد أطياف

من ضمن الأسئلة التي تشغل حيزاً واسعاً في طريقة تفكيرنا يحتل السؤال التالي أولوية قصوى: لماذا لا نأخذ بأسباب التقدم الغربي وننهض بشعوبنا ونساهم بحركة الحداثة؟. وبالطبع على الرغم من أهمية السؤال، تأتي الأجوبة، عادةً، مبتور وانطباعية وانتقائية، وتتعرض إلى فصل نظري لا وجود له في الواقع، وهي أقرب للحصص المدرسية منها إلى الوقائع التاريخية. فنحن، على سبيل المثال، نفصل بين الحداثة والاستعمار، بين النهب والسلب والحروب التي قامت بها الإمبراطوريات والدخول الهائلة التي راكمتها حملات القرصنة على شعوب العالم.