زياد منى

شذرات عن خرافة البوذية المسالمة

ثمة رأي عام سائد يقول إن البوذية ليست بدين وإنما فلسفة، مسالمة ومتسامحة إلى أقصى الحدود. هذا الرأي سائد في بلادنا كما في الغرب. فالدراسات الاستشراقية عن البوذية، التي قدمها مجموعة من المستشرقين المتخصصين صوّرتها على أنها «فلسفة سرمدية»، أو «دين طبيعي/ الفطرة».

وذهب بعضهم إلى القول إن موقف البوذية من الأديان الأخرى حيادي ومتسامح تجاه أتباعها، وسهلة الانقياد تجاه التقدم العلمي. بل إن الأكاديمي الألماني كارُس دافع عن رأيه في سلمية البوذية وانفتاحها ووبّخ البوذيين عندما أطلقوا نقاشاً جدلياً مع الإرساليات المسيحية، وذهب إلى القول إن بوذا نفسه ما كان ليقبل بذلك!

شذرات : من تاريخ أميركا المسكوت عنه

في أواخر شهر كانون الأول عام 1522 قامت مجموعة من «العبيد» المسلمين في جزيرة هسبنيولا التي كانت خاضعة لحكم ابن كرستوفر كولومبس، بالهجوم على الحراس وقتل عدد منهم وتمكنوا من تحرير عدد من رفاقهم في المصير.