عارف معروف

ذهب البارزاني، جاء البارزاني، عاش حيدر العبادي !

عارف معروف
عَبّرَتْ الادارة الامريكية ، امس ، على لسان بريت ماكغورك ، ممثل الرئيس الامريكي في التحالف الدولي ضد الارهاب ، ومن خلال تغريداته على تويتر ، عما تريده من " مستقبل " للعراق ....
حيث أكد ماكغورك على دعم الولايات المتحدة الامريكية " لإقليم كوردستان قوّي في عراق فيدرالي اتحادي " ، مطالباً جميع الأطراف الكردية بدعم حكومة إقليم كردستان برئاسة نجيرفان البارزاني ونائبه قوباد الطالباني.
وأكد، كذلك ، ان الادارة الامريكية عملت خلال الاسابيع الماضية على حلحلة الوضع باتجاه بدء الحوار بين الاقليم والحكومة الاتحادية لتسوية سلمية في اطار الدستور العراقي ...

انصفوا الطلبه : صدام يلغي قرارته المجحفة ونحن نتمسك بها !

عارف معروف

كتبت قبل ايام عن التظاهرة الطلابية التي شهدتها امام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والفديو الذي نشر، بعد ساعات من ذلك ، على مواقع التواصل الاجتماعي عن تفريقها بالقوّة والاعتداء بالضرب على الطلبه وقلت انه كان من الافضل للوزارة ان تكلف احد موظفيها باستلام ورقه بمطالب الطلبه ووعدهم بانها ستكون موضع دراسه وقرار خلال فترة قصيرة ، كون الطلبه هم ابناءنا ومطالبهم تعنينا وكون مثل هذه الطريقة في التعامل ستعلمهم الآلية الصحيحة للاعراب عن مطلب جماعي وكون التظاهر السلمي هو احد آليات التعبير عن الرأي وايصال المطالب الجماهيرية للمعنيين عبر وسائل كفلها الدستور .....

Tags

مابعد الأستفتاء : العائلة الحاكمة ولعبة الولد الضال

عارف معروف

ذهب التفاؤل بالبعض حدّ تمني ، ولا اقول توقع ، ان تكون خطوة مسعود البارزاني العالقه في الهواء ، بأعلانه الاستفتاء وتنفيذه ما اعلن ، رغم كل التهديدات ، هي القادح لا لمراجعة دستوريه واجرائيه لكل المخالفات والخروقات في العلاقة بين الاقليم والمركز منذ 2003 حتى اليوم واعادة تأسيسها على نحو سليم ، بل وامكانية تحريكها لسلسلة تداعيات قد تتدحرج معها ، وتلف بكرة الثلج التي ستتعاظم ، الكثير من الرؤوس والمصالح ، في طول البلاد وعرضها و التي تأسست على ذات ما تأسست عليه تجاوزات القيادة الكرديه وسلوكها من اسس ! 

مفهوم الحزب... عندما رَكَسَ وإنْ جَلَسَ !

عارف معروف

(بمناسبة " ما يجري من مهازل " وجدتني استذكر ماكتبته في نهاية 2015 واعيد نشره لمناسبته وراهنيته .....)

في منتصف السبعينات ، كان حزب البعث قد قرر ان يمتلك زمام الحقيقة المطلقة ، وان يخرج منافسيه الشيوعيين من آخر معاقلهم الفكرية وما تشبثوا به وتماهوا معه من شعارات ودعاوى ثقافية ، فكانت هناك " الاشتراكية العربية " بديلا لاشتراكيتهم "الغريبة " و" علم الجمال البعثي " بديلا لعلم جمالهم الماركسي " المريب " ، حتى قرأنا وسمعنا ما لم تره عينٌ او تسمعه اذنٌ ولا خطر على قلب بشرْ ، من التنظيرات والبدائل .

استفتاء أربيل ومحتويات الصندوق الاسود

عارف معروف

رُبَّ ضارةٍ نافعة ، فهاهي دعوة الاستفتاء البارزانية تُلفتُ نظر الشعب العراقي الى مجرياتٍ ما كانت تحظى بانتباهٍ او تركيز، وتدعوه الى مراجعة وتمحيص الأسس التي قامت عليها ليس دعوة الاستفتاء هذه ، فحسب ، بل وكامل الوقائع السياسية بعد 2003 والتي انتهت بالعراق الى هذا المآل .

من ايران الى السعودية .... روهينجا يا مسلمون !

عادت بورما او ماينمار وقضية اضطهاد المسلمين ( 15 % من السكان ، تقريبا ) والتطهير العرقي الذي يجري ضد اقلية الروهينجا المسلمه فيها ، مرّة اخرى ، الى واجهة الاعلام العربي والاسلامي ، وبصوره اكثر حدّة مما جرى ، في الفترات السابقة، حينما تم تركيز اضواء هذا الاعلام عليها ، خلال الاعوام 2012 و2007 و1997، مع ثلاثة علامات فارقه اضافيه ، هذه المرّة : اهتمام اعلامي غربي واضح . حملة متزامنه ومنظمه اوسع مدى من سابقاتها ، عبر مواقع التواصل الاجتماعي . وتوافق ايراني سعودي، في هذا الشأن ، وان ليس بالدرجة نفسها ، على المستويين الاعلامي والرسمي !

عن ظاهرة فساد وهروب وزراء عراقيين ذوي جنسيات مزدوجة:عراقيون... مُقبلينَ ، أجانب ....مدبرين !

أعادَ هروب محافظ البصره ، ماجد النصراوي ، إثر استدعاءه للتحقيق في ظل شبهات وتُهم فساد طالته ، مستفيدا من جواز سفره الاسترالي ، الى الاذهان ، قضايا سابقه مشابهه ، بهذا القدر او ذاك . منها هروب وزير التجاره الأسبق ، البريطاني الجنسيه ، فلاح السوداني ، بعد الحكم عليه من قبل محاكم عراقيه بتهم فساد في عقود وزارة التجارة وقبض عمولات ورشى بملايين الدولارات . وكذلك " تحرير وتهريب " وزير الكهرباء الأسبق ، ايهم السامرائي ، من سجنه ، من قبل قوّة عسكرية امريكية ، وعلى اساس كونه مواطنا امريكيا ، بسبب تهمة فساد كبرى قيل ان مبالغ الفساد فيها وصلت الى سبعة مليارات دولار ، في حينه.

يوميات الوجع العراقي : أبعد من الاستفتاء ... ! 

1- استنفر اعلانُ تحديدِ موعدٍ لاستفتاء الشعب الكردي في العراق حول الاستقلال ، اوتفعيل حق تقرير المصير ، او الانفصال ، من قبل الاحزاب الكردية الحاكمة ، ردود افعال كثيرة ، تدرجتْ بين إنكاره ورفضه وعدّه مؤامرة لتجزئة العراق وفاتحة لتفتيته الى امارات ودويلات متطاحنه لا تفضى الاّ الى تمزيقه و تدميره ارضا وشعبا او الخدمه كقاعدة للحرب والعدوان تتعدى ذلك الى شعوب المنطقه وخياراتها ومستقبلها .