عارف معروف

مع السيد ارا خاجادور و" حزب العمل العراقي "...الدلالات والمضامين (2)وقـــــائع صــــــادمة !

لم تهتم قيادة الشيوعي ، انذاك ، بترصين قناعات اعضاء الحزب وجمهوره ، التي كانت مزعزعة تماما اتجاه مصداقية وقدرة مفاهيم طريق التطور اللاراسمالي او الجبهة وافق تطورها المزعوم على الاقناع ،وعندما بدأت الحملة الشرسة ضدهم كانت هذه القيادة تؤكد ان الوقائع التي كانت تجري ، بشكل يومي ، هنا وهناك ، مجرد تجاوزات فردية او تصرفات غير مسؤولة لاشخاص موتورين انكرتها قيادة الحزب الحليف ، اما حينما تفاقم الامر ، ولم يعد بإمكان هذه الرقاع المفضوحة ان تستره فقد اسقط في يدها وكان جل ما فعلته ، لإعداد الاعضاء والمؤازرين من الشباب الغض هو استنساخ وتوزيع ، وان على نطاق محدود ، كراس او صفحات مستلة من كتاب "

مع السيد آرا خاجادور و" حزب العمل العراقي "...الدلالات والمضامين 

كتب الشيوعي المخضرم السيد ( آرآ خاجادور  ) مقالا بعنوان " حزب العمل العراقي" في موقع الحوار المتمدن بالعدد 5458 وتاريخ 12/3/2017 اجاب فيه ، بحسب ماكتب ، عن تساؤلات " بعض الرفاق والاصدقاء " حول " حزب العمل العراقي الذي " بادرنا الى تأسيسه اواخر عام 1978" .وقد جاء تأسيس هذا الكيان السياسي او التنظيم ، كما يقول السيد خاجادور ، بعد " ان وصل التحالف مع حزب البعث والجبهة الوطنية والقومية التقدمية معه الى درجة لا يمكن السكوت عنه وعنها ، حيث كانت الجبهة سائرة نحو الانهيار التام " والتي يستدرك الكاتب في ذات الفقرة الاولى من مقاله بانها لم تكن قائمة ، أصلا ،على اسس سليمة قابلة للتطور والرسوخ

الشخصية العراقية والعنف .... وعيٌ ملتبس ! (4 )

معروف ان العقداء الاربعة قد اعدموا من قبل النظام الملكي وان جثة  صلاح الدين الصباغ قد عُلقت يوما كاملا عند بوابة وزارة الدفاع . وقد شاع ، لدى الناس ، ان الوصّي عبد الاله حضر الى مكان الصلب وشَمتَ بصلاح الدين الصباغ . لقد كانت كراهية المستعمرين الانكليز متأصلة في نفوس العراقيين منذ ايام ثورة العشرين وكانت الوطنية مفخرة والعراقيون كانوا وما زالوا يعجبون بالبطولة والبطل والتحدي وقد رأوا ذلك كله مجسدا في ثورة مايس 1941واقدامها على منازلة ليس الوصي وحكومة كانوا يعتبرونها صنيعة وعميلة بل بريطانيا العظمى بجبروتها ، ولذلك فقد اعجب الكثيرون منهم بتلك الثورة وتحمسوا لها .

الشخصية العراقية والعنف .... وعيٌ ملتبس ! (2 )

نعود الى العنفِ كميزةٍ او خصلةٍ عراقية محاولين تلمس الغايةَ من ترويجها ان كان ثمة غاية . فنجد عند تتبعنا لها انها ليست قديمة ولا تراثية ، فوصف العراقيين بانهم اهل فطنة ونظر او شقاق ونفاق، مثلا ، لا علاقة له بالعنف الذي ربما كان نقيضا لهذه الصفات . فأين نجده اذن ؟ اننا لا نعثر على هذا الوصف او التعميم ، مطلقا ، في الشحيح الذي كتب عن العراقيين ، بصفتهم كذلك ، في المصادر الاجنبية التي تناولت ، في اغلبها ، العراقيين من خلال شخصية البدوى العربي وخصاله المعروفة التي اضفى بعضهم عليها الكثير من الرومانتيكيه .

الشخصية العراقية والعنف.... وعيٌ ملتبس ! ( 1 )

يتناول البعضُ موضوعاتٍ مهمة ، بل وفي غاية الاهمية ، بقدر من الاستخفاف والعجالة لا تتناسب وخطورة ما يتناولون . ومن هذه الموضوعات ، مثلا ، التصدي لتوصيف الشخصية الوطنية او تحديد سماتها ، بكتاباتٍ سطحيةٍ يلقى فيها القول على عواهنه وتتأسس على مصادرات واحكام شخصية مسبّقة او انطباعات عن وقائع آنية او تجارب فردية ، ولا تراعي مقتضى ما يتطلبه مثل هذا الموضوع من دراية ودربة وتخصص وبحث واستبيان واحصاء ومقارنة للوصول لا الى نتائج حاسمة ونهائية بل الى محض خطوط عامة وحدوس ممكنة ومقاربات مفتوحة وقابلة للإغناء والتعديل والتطوير والحذف والاضافة . 

الشخصية العراقية والعنف.... وعيٌ ملتبس ! ( 1 )

يتناول البعضُ موضوعاتٍ مهمة ، بل وفي غاية الاهمية ، بقدر من الاستخفاف والعجالة لا تتناسب وخطورة ما يتناولون . ومن هذه الموضوعات ، مثلا ، التصدي لتوصيف الشخصية الوطنية او تحديد سماتها ، بكتاباتٍ سطحيةٍ يلقى فيها القول على عواهنه وتتأسس على مصادرات واحكام شخصية مسبّقة او انطباعات عن وقائع آنية او تجارب فردية ، ولا تراعي مقتضى ما يتطلبه مثل هذا الموضوع من دراية ودربة وتخصص وبحث واستبيان واحصاء ومقارنة للوصول لا الى نتائج حاسمة ونهائية بل الى محض خطوط عامة وحدوس ممكنة ومقاربات مفتوحة وقابلة للإغناء والتعديل والتطوير والحذف والاضافة .