العلمانية

اجتثاث العَلمانية!

تحتل مفردة الإلحاد والعَلمانية هذه الأيام على ألسنة بعض قوى الإسلام السياسي المرتبة الأولى في التحشيد الانتخابي، حيث أبدى السيد المالكي قبل فترة وجيزة مخاوفه من وجود مجتمع مٌقّسَم إلى "مدنيون وعلمانيون وإسلاميون". وقد تبعه على هذا المنوال السيد عمّار الحكيم وهو يتوّعد الملحدين بضربهم "بيد من حديد".

الدين والدولة في السياق الغربي تفاعلات «الإنجيلية» في زمن الصحوة الدينية

تتعرض أطروحة الانفصال بين السياسة والدين في عالم اليوم لتحديات جمة، على المستويين العالمي والغربي خاصة. ذلك أن الصحوة الدينية المعولمة أصبحت المؤشر الأبرز على التحول العميق في عالمي الدين والسياسة المعاصرين. ورغم أن طرح التشابك المعقد فرض نفسه في حقل العلوم الاجتماعية، خاصة علمي الاجتماع والسياسة، فإن تأثر النخب العلمية العربية بخصوصية الحداثة الفرنسية جعلها من أقل النخب العلمية إدراكًا للمسارات المتنوعة التي اتخذها المعتقد باعتباره حقلاً من حقول الاجتماع السياسي، وفي الوقت نفسه حقلاً من حقول المعرفة العلمية التي اعترفت بها الحداثة وعلومها المعاصرة.