نصير المهدي

حول زيارة نادية مراد إلى إسرائيل

هل هناك من يناقش في معاناة اليزيديين كما هم كل ضحايا الإرهاب وخاصة في طبعته القاعدية بفرعيها داعش والنصرة وربما يكون الشيعة أحسن حظا إذ أنهم يقتلون على أية حال " لا تدري على أي أساس فقهي " بدون عواقب الأسر وأغلال العبودية اللاحقة وإذلال الإعتداءات الجسدية والنفسية وهذا بالمناسبة ما فعلته النصرة بعوائل علوية كثيرة في سوريا ولكن الإعلام العالمي والعربي لا يرى الأمور الا بمنظاره هو وبمعاييره المزدوجة المعروفة حيث هناك يصبح نفس الإرهابيين والقتلة المجرمين ثوارا وهنا خارجين على القانون ولا يحتاج الأمر الى عبور خط الحدود وقد يحتج البعض بملاحقة أميركا وحليفاتها لداعش فإن هناك ألف دليل على تواطؤ أ

حول انقلاب 17 تموز 1968 في العراق

كنت قد تناولت في منشور أرسلته العام الماضي حقيقة أنه لم تكن هناك أي ضرورة موضوعية لإنقلاب 17 تموز 68 الأسود سوى طموح أحمد حسن البكر الى السلطة التي ظل يحلم بها منذ أن خان رفاقه في حزب البعث عام 63 وتعاون مع أتباعه في كتلته العسكرية " الكتلة التكريتية " التي ضمت طاهر يحيى وحردان التكريتي ورشيد مصلح مع عبد السلام عارف فأقصوا حزب البعث من السلطة ونال البكر منصب نائب رئيس الجمهورية وطاهر يحيى رئاسة الوزارة وحردان التكريتي وزارة الدفاع ورشيد مصلح وزارة الداخلية الا أن عبد السلام عارف وقد صارت له خبرة في الصراع على السلطة أقصاهم واحدا بعد الآخر ولم يبقي منهم سوى طاهر يحيى الذي امتحن إخلاصه وقد ب

انتصار حزيران في الموصل يمحو عار حزيران وسقوطها 1 من 2

( 1 ) 
في حزيران تم محو عار حزيران ولكن بقي صناع العار يتشاطرون المكاسب والسلطة والامتيازات ويصادرون التضحيات كما فعلوا أول مرة حينما استولوا على دماء آلاف الضحايا الذين قضوا في سجون صدام ومجازره ومقابره الجماعية مع أن هؤلاء جميعا لو تأملت تاريخهم لم يكونوا في العير أو في النفير وكان الثمن الذي قبضوه دون مقابل هو العراق كله بشرا وحجرا وترابه وما تحته وفوقه . 

حول شعار " الإسلام هو الحل"

الإسلام هو الحل .. شعار يرفعه الإسلاميون منذ قرن تقريبا ويشغلون به الأمة التي سرعان ما تنخرط في صراعاتها المؤسسة على هذا الشعار فحين تختار الإسلام عليك أن تقرر أي إسلام إسلام الشيعة أم إسلام السنة وكلا الإسلامين إسلامات فإسلام الشيعة أي شيعة وإسلام السنة أي سنة الزيدية أم الامامية والأشاعرة أم الحنابلة ولو قررت الإمامية عند الشيعة فأي إمامية إمامية ولاية الفقيه التامة والعامة أو الخاصة والحسبية وأي مهما فستصل الى إسلام عمار الحكيم أم نوري المالكي أم مقتدى الصدر ومن هناك الى إسلام البغدادي أم محمد بن سلمان وستجد في النهاية أن الإسلام هو تعقيد المشاكل وتنقيعها في الدماء ..

ترشيح الشاعر مظفر النواب لجائزة نوبل وجهل من رشحوه

لا أظن أن شخصية عراقية عرفها العرب كما عرفوا مظفر النواب وأكثر من ذلك لم يعرفوه في الكتب والمجلات والصحف وشاشات التلفزيون بل في واقع الحية فقد عاش في ثلاثة بلدان عربية مع أن مقره ومستقره سوريا فإنه أمضى وقتا في ليبيا وآخر في الجزائر وذهب الى أدغال أرتريا وظفار ثم أمضى سنوات طويلة من عمرها وهذا ما لا يعرفه كثيرون عنه قياديا في المقاومة الفلسطينية حيث شغل مركز عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية - القيادة العامة بعد تركه الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية بعد أن كان أيضا لسنوات ممثلها في جبهة المعارضة التي تشكلت في السبعينات باسم " التجمع الوطني العراقي " والتي تتخذ من تأسيس التج

حول أكذوبة " الانتحاريون الفلسطيون هم الأكثر في العراق"

هناك لوبي صهيوني في العراق .. هذه حقيقة قد لا ينتبه اليها كثيرون فينساقون ببساطة وبدون حذر لدعوات هذا اللوبي وألاعيبه الخبيثة وإستغلاله العاطفي .. 
الطريف أن الأيدي التي تروج لهذه الأغراض المشبوهة في الغالب يسارية المنشأ تقف وراءها نفس الجهات التي تسوق تقسيم العراق وتفتيته بحجة تقرير المصير وإحقاق الحقوق المشروعة للأكراد .. 
وأهم ما تطلقه هذه الأوساط بمناسبة وبدونها أن فلسطين صدرت الى العراق أكثر من ألف فلسطيني فجروا أجسادهم في الأبرياء العراقيين ولا ينسى أن يضاف اليها بعض البهارات التي تستغل العواطف والمآسي بذكر الأحقاد والضغائن الطائفية والمذهبية .. 

ترامب في السعودية : ماذا أعطى وماذا أخذ؟

وفيم العجب وما الجديد في كل هذا وعلى الأقل ففي الوقت القريب شاهد معظمنا زيارة جورج بوش الإبن وبعده أوباما والآن جاء دور ترامب ولم يمض زمن لم يأت فيه رئيس أميركي الى السعودية ويأخذ منها ما أخذ ترامب ومقابل ماذا : كلمتين فقط " شراكة إستراتيجية " ولتحاول السعودية تصريفها في أي سوق في العالم فلا شراكة إستراتيجية لأميركا الا مع الغرب وفي المنطقة حصرا وتحديدا مع " إسرائيل " وماذا جنت السعودية بعد أن عوضت أميركا والغرب كل جزية أخذت عبر التاريخ وبأضعافها سيقال بأنها حصلت على الحماية من أميركا ولكن من يهدد السعودية وأي خطر يواجهها حتى يقال بأن أميركا ستحميها منه وليس في السعودية من خطر يتهدد