نصير المهدي

حول أكذوبة " الانتحاريون الفلسطيون هم الأكثر في العراق"

هناك لوبي صهيوني في العراق .. هذه حقيقة قد لا ينتبه اليها كثيرون فينساقون ببساطة وبدون حذر لدعوات هذا اللوبي وألاعيبه الخبيثة وإستغلاله العاطفي .. 
الطريف أن الأيدي التي تروج لهذه الأغراض المشبوهة في الغالب يسارية المنشأ تقف وراءها نفس الجهات التي تسوق تقسيم العراق وتفتيته بحجة تقرير المصير وإحقاق الحقوق المشروعة للأكراد .. 
وأهم ما تطلقه هذه الأوساط بمناسبة وبدونها أن فلسطين صدرت الى العراق أكثر من ألف فلسطيني فجروا أجسادهم في الأبرياء العراقيين ولا ينسى أن يضاف اليها بعض البهارات التي تستغل العواطف والمآسي بذكر الأحقاد والضغائن الطائفية والمذهبية .. 

ترامب في السعودية : ماذا أعطى وماذا أخذ؟

وفيم العجب وما الجديد في كل هذا وعلى الأقل ففي الوقت القريب شاهد معظمنا زيارة جورج بوش الإبن وبعده أوباما والآن جاء دور ترامب ولم يمض زمن لم يأت فيه رئيس أميركي الى السعودية ويأخذ منها ما أخذ ترامب ومقابل ماذا : كلمتين فقط " شراكة إستراتيجية " ولتحاول السعودية تصريفها في أي سوق في العالم فلا شراكة إستراتيجية لأميركا الا مع الغرب وفي المنطقة حصرا وتحديدا مع " إسرائيل " وماذا جنت السعودية بعد أن عوضت أميركا والغرب كل جزية أخذت عبر التاريخ وبأضعافها سيقال بأنها حصلت على الحماية من أميركا ولكن من يهدد السعودية وأي خطر يواجهها حتى يقال بأن أميركا ستحميها منه وليس في السعودية من خطر يتهدد

في مناسبة وفاة المجرم نوشروان مصطفى جزار بيشتآشان : لا شماتة في الأموات ولكن

في مثل هذا الوقت من عام 2005 كتبت في " شبكة العراق الثقافية " منشورا بعنوان " كيف لا يكون قاتل المائة ونيف مجرما !! .. " حينما تولى جلال طالباني وهو الملوث اليدين بدماء العراقيين على الأقل في جريمة معلومة ثابتة اسمها " مجزرة بشت آشان " : 

العمامة الدينية والسياسة و التقديس

( 1 ) بدءاً ضد تدخل أي عمامة في السياسة مطلقا لأن العمامة تمثل سلطة الزي مثلها مثل بيرية العسكر خاصة في مجتمعنا الذي لا يزال يعاني من عقد التخلف ويشعر بالدونية تجاه السادة أبناء رسول الله صلى الله عليه وآله مع أن نصفهم على الأقل أدعياء وقد إزدهر الانتحال بعد أن إدعى صدام لنفسه نسبا نبويا كاذبا وفرض على كل منتسب لهذا النسب أن يستحصل على مشجرة نسب مصدقة فإزدهرت تجارة الأنساب وشكل لجنة في وزارة الداخلية لهذا الغرض لإقرار الأنساب وصار بعض المخبرين وعملاء أجهزة أمنه يسمون نسابة ثم بعد الاحتلال أصبح نصف الشعب العراقي سادة وأورد هذا ليس من باب الشئ بالشئ يذكر بل كونه ظاهرة إجتماعية خطيرة ت

ذكرى 9 نيسان ستبقى سوداء في تاريخ العراق بما سبقها وما تلاها

9 نيسان الأسود لم يسبق لي أن توقفت عنده سلبا أو إيجابا الا في تعليقات وردود في صفحات الأصدقاء وقد كان الكثيرون يرفعون في هذا اليوم الأغبر في التاريخ العراقي صورة جورج بوش ويدبجون له القصائد والأشعار والأغنيات وقد تراجعت هذه الطقوس مع مرور الوقت خاصة وأن العراقيين قد اكتشفوا عاما بعد آخر أي مستنقع قاد بوش ومخططات إدارته البلاد اليها وتبخر حلم اليابان وألمانيا الذي روجه بعض الإعلاميين والصحفيين وبعض هذا البعض مستأجر مدفوع الثمن يمارس دوره الى اليوم والبعض الآخر مأخوذ بمثل تلك القوالب فيهيم مع الهائمين أو على الأقل لا يريد أن يغرد خارج السرب فيصبح نشازا وقد يصير منبوذا فيفقد بذلك ربما

الأقزام حين يتطاولون على عمالقة بقامة عبد الرحمن منيف

أقزام يحاولون التطاول من " طول " بالتطاول " العدوان " على قامات العمالقة وحقا عندما تجد امرئا يمتدح نفسه وينتحل لشخصه من الأوصاف ما لا يليق من قبيل مفكر أو عالم فأعلم أنه يشعر بعقدة ما يحاول أن يسترها بمثل هذه الألقاب انتحالا لا استحقاقا وعادة ما يقدر الناس من يستحقها فيكرمونها بها .

لماذا منعت لجنة "السلامة الفكرية" في النجف مؤلفات فضل الله والحيدري؟

في عهود " الديكتاتورية " كانت هيئة رقابة تفتي بما يسمح بنشره أو حجبة وتظهر الأسطر أو الصفحات المحذوفة مليئة بالنقاط للإشارة الى قرار الرقابة وكانت هيئة الرقابة تشكل عادة من رئيس الوحدة الإدارية ومسؤول الوحدة العسكرية في المنطقة ويستعان بشخص ثالث كأن يكون أمين المكتبة العامة أو غيره من المهتمين بشؤون الثقافة وبإستثناء الأخير الذي قد يكون ملما ببعض شؤون المعرفة ولو بالنسبة فإن بقية المكلفين بهذه المهمة كثيرا ما يكونون من غير المؤهلين لمثل تلك المهمة غير الجليلة على أية حال وتصبح الرقابة حالة مزاجية تتلاءم مع مستوى من الثقافة هابط في العادة . 

العملية السياسية في العراق هل هي شيعية؟

لا يمكن تصنيف العملية السياسية في العراق بغير أنها شيعية في المقام الأول حتى وإن استندت الى أركان أخرى أو ما يسمى بالمكونات ولكن القول الفصل هو للشيعة فهم الذين يحكمون وقد إنطلقت العملية السياسية بكل تفاصيلها حتى الصغيرة منها من تحت عباءة مرجعية الشيعة فهي الطرف المفاوض مع الجهات الدولية بما فيها الأميركان وإن بالواسطة وهي التي زكت الخطوات التي أنجزت في العراق بعد الاحتلال وهي التي أشرفت مباشرة على تسويق الدستور المكتوب سلفا وهي التي إختارت الطبقة السياسية العراقية ثم علبتها وقدمتها الى العراقيين ودعتهم الى إنتخابها ومن يرد أن يراوغ لإنكار هذه الأمور لن يعدم الفرصة والحيل

حول ما يشاع من اكاذيب عن مشروع الرئيس الأميركي ترامب " إعمار العراق مقابل النفط"

تنتشر في صفحات التواصل الإجتماعي قصة جديدة تضاف الى سلسلة الروايات المتداولة في العراق منذ الإحتلال والى يومنا هذا وقد تكون ذات غرض وقصد أو ضربا من العبث وربما ملأ لفراغ مساحة بيضاء في موقع إخباري أو تعبيرا عن أحلام وتمنيات طال إنتظارها منذ أن وضعت أقدام المارينز على أرض العراق ولم يتحقق منها شئ . 

في ذكرى انقلاب 8 شباط 1963

سبق لي أن كتبت في ذكرى انقلاب 8 شباط 63 وقلت في واحدة من المقاربات بأن ذكراها كما 14 تموز 58 تشبه الاحتفالات الدينية بذكرى عاشوراء حيث تصل العواطف الى أعلى مناسيبها وتتغلب على أي تفكير عقلي وتصبح أي ملاحظة مهما كانت منطقية وصادقة وحسنة النية ضربا من الاستفزاز الذي قد يستدعي ردود فعل قاسية وتمنيت لو أن هذا الحدث ينتقل من تجاذبات الشارع الى أروقة العلم ليتم تداوله وبحثه بعيدا عن الصخب والضوضاء التي تحرص بعض الأطراف السياسية إثارتها من أجل التوظيف السياسي لأنها لا تملك برنامجا أو فعلا حقيقيا تقدمه للناس فتلجأ كما هي العادة الى التاريخ لتبحث عن العوض فيه وفي هذا لا يختلف منتسب الحزب الش