مؤتمر ،جنيف،سنة

مؤتمر "سنة العراق في جنيف" نحو دولة محاصصة طائفية علمانية برعاية الغازي بترايوس

لخص أحد الكتاب العراقيين نتائج ما سمي بمؤتمر سنة العراق في جنيف بالكلمات التالية ( أهم نتائج مؤتمر جنيف ركزت على وحدة العراق واستقلاله وفصل الدين عن الشؤون السياسية وتقاسم كلا من السلطة والثروات في دولة موحدة مستقلة على أسس عادلة فضلا عن العناية والتمسك بحقوق الانسان.) وإذا ما علمنا ان راعي هذا المؤتمر والشخص الاول فيه في هو الجنرال ديفيد بترايوس قائد جيوش الاحتلال الأميركية للعراق والمدير الأسبق لوكالة السي آي أيه " المخابرات المركزية الأميركية "، وهذا ما يحرم المؤتمرين من حق تعيير خصومهم الطائفيين من الجهة المقابلة بعد اليوم بالعمالة للاحتلال لأن هذه العمالة ستبقى عمالة سواء وقعت

مؤتمر جنيف - للقيادات السنية - واللحظة التأريخية

 تواجه الشعوب في منعطفات لها، أزمات بنيوية حادة قد تودي الى تفكك مجتمعات وضياع دول، وفي نفس الوقت تتاح لها فرصة تأريخيةلايجاد مخارج من الازمة تودي الى الحفاظ على وحدة المجتمع وبناء الدولة على أسس المواطنة وحقوق الانسان. والشعوب التي لاتتلقف مثل هذه اللحظة وتفرط بها سيكون الثمن الذي تدفعه في فاتورة تغيير الخارطة الجيو سياسية للشعوب والاوطان معاً باهظا جداً !