عامر القيسي

هل ترسم إيران سياساتنا؟!

عامر القيسي: آخر تصريحات القيادات الإيرانية تستكمل منهجها في التدخل الفاضح بالشأن العراقي إلى حدود رسم سياساته الداخلية والخارجية، ما قاله قائد إيراني (عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، علي أكبر ولايتي)، من أن العراق وإيران في خندق واحد وعدونا مشترك هو الولايات المتحدة الأميركية، وقبلها قال غيره، إن إيران تقاتل أعداءها خارج إيران في كل من لبنان وسوريا والعراق.

في التصريح الأول نسف للسياسة الخارجية العراقية، إن كانت لدينا سياسة خارجية، فنحن وأميركا تحت سقف اتفاقيتين، أمنية وأخرى تسمى الإطار العام ولدينا باعتراف العبادي وقبله المالكي ومعهم كل القيادات العراقية بوجود خبراء أميركان يدعمون

الفاصل بين الايمان والإلحاد.. وتصفية الحسابات

عامر القيسي

الحمد لله قياماً وقعودا إننا نفضنا أيادينا من الإرهاب بشقيه القاعدي والداعشي، وتركنا عن طيب خاطر امتداداته الأخطبوطية بين ظهرانينا فتاوىً وساسةً من جلود الدواعش وكهوفهم، فلهم بعون الله صولة من صولات الفرسان!

يقول خبر إن أجهزة الشرطة اعتقلت بعضا بتهم الإلحاد وتلاحق ثلاثة آخرين في قضاء الغراف التابع لمحافظة ذي قار التي يحصل تلامذتها على أرقى الامتيازات التعليمية متفوقين في ذلك على بريطانيا الأم، أما المستشفيات والخدمات الصحية والطبية فان شعوب دول الجوار يحسدوننا على ما نحن فيه وعليه من نعيم الصحة التي وفرتها لنا برامج راقية وعلمية، أما الخدمات، فإن اليابان نفس

مؤتمر جنيف - للقيادات السنية - واللحظة التأريخية

 تواجه الشعوب في منعطفات لها، أزمات بنيوية حادة قد تودي الى تفكك مجتمعات وضياع دول، وفي نفس الوقت تتاح لها فرصة تأريخيةلايجاد مخارج من الازمة تودي الى الحفاظ على وحدة المجتمع وبناء الدولة على أسس المواطنة وحقوق الانسان. والشعوب التي لاتتلقف مثل هذه اللحظة وتفرط بها سيكون الثمن الذي تدفعه في فاتورة تغيير الخارطة الجيو سياسية للشعوب والاوطان معاً باهظا جداً !