صدام، هزمنا، لماذا

كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين؟ (25) ـ نكوص مريع عن الماركسية والعقل العراقي ـ ب ـ

من غير المتعارف عليه، او الممكن تصوره في الأوساط التي تنتمي للحداثة، والحداثة الايديلوجية الفرعية المستعارة، تخيل إمكانية، او احتمال ان تكون أفكار الحداثة بذاتها وفي اصلها، مضادة للوطنية وفي تعارض معها، ومدمرة لها، هذا ناهيك عن تقبل فرضية كونها بالاصل قوة "استعمارية"، لابل مضادة للوطنية، مهمتها قتلها وتعطيل وتدمير الياتها لصالح نظام الغرب بمضمونه الاستغلالي المعاكس لمسار التاريخ ولا حتمالاته، كيف يجوز لك ان تقول اليوم: ان الشيوعية المستعارة، ليست "وطنية"، بينما من ينتسبون للطبعة السائدة منها، يواصلون كل يوم تسبيحهم باسم"الشهداء وضخامة التضحيات"، فيسرقون تضحيات الشعب، وينسبونها لانفس

كيف ولماذا هزمنا أمام صدام حسين؟(21 )

ـ السقف الدكتاتوري المتجاوزموضوعيا في التدبيريتين الأولى بعد ثورة 1920 والثانية بسبب زخم ثورة 14 تموز الخارج على السقف المسموح به، عملت اللادولة من اسفل باستقلال أولا، وبالتخفي وراء القوى الايديلوجية الحزبية، استجابة مع المستجدات الدولية، ومع طبيعة التدبير الاستعماري الغربي بطابعه "الحداثي"، بينما اتسم حضورها في التدبير الحالي الثالث، بتعذر الحضور المستقل، وبتعرض وجودها البنيوي وكينونتها لخطر التفكيك والانهاء كحيز مستقل، وهذا مايميز تاريخيا التدبيرية الثانية الايديلوجية، ويجعلها اخطر لحظة في تاريخ العراق الحديث.

كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين ؟ (20) ـ التدبيرات الثلاثة: وتجاوز السقف الاستعماري

كل ظواهر تاريخ العراق الحديث، خاضعة لتفسيرين ورؤيتين، الايديلوجية الاستعمارية، والرؤية الامبراكونية، الرؤى او المنظور الاستعماري الايديلوجي لمسار العراق الحديث، معلومة، وهي مرتكزة لاعتقادات مقحمه على التاريخ العراقي كما تجلى بعد حضور الغرب، بينما السردية الوطنية الامبراكونية، تتابع الظواهر بناء على الحقيقة البنيوية، ووفقا لمفعول الاليات الحضارية التاريخية وكيفية ودرجة واتجاهات تجليها اليوم.

كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين ؟ (19) ـ وطنية مابعد ايديلوجية: عراق بلادولة!!!

هل بعرف العراق حالة تمخض جديدة، لاحقة على الفترة الحداثية الايديلوجية الأولى الثلاثينية، ماهي وأين تجلياتها، ماهي محركاتها ويواعثها، وكيف تتبدى فكريا ومسلكيا؟ لعل الجواب على الأسئلة السالفة من اصعب مايمكن تصوره، لسبب بسيط، لكنه جوهري وفاصل، هو كون الحقبة المعنية برغم طول فترة تبلورها، ماتزال ضمن الطور الحسي، وانها بالكاد بدات تعبر عن كنهها منتقلة ببطء الى فترة التجريد المنطقي، في حين هي ماتزال من الناحية العملية تفتقر الى التدامج بين المنظور المتكامل، وان بالحد الأدنى، وبين الأطر واشكال التنظيم الضروري.

كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين؟(18)

الذين يدخلون الوعي ل"مجتمع اللادولة" وفقا لموضوعة اثيرة تقول بإدخال الوعي للطبقة العاملة من خارجها ( هي موضوعة جدلية في الماركسية لان مناوئين لها يقولون بان الطبقة العاملة يجب ان تعي ذاتها بذاتها، من دون تدخل بيروقراطي من خارجها. وكان "العفيف الأخضر" المجالسي التونسي من ممثلي الاتجاه العمالوي الذاتي في الوعي والفعل، والفكرة دخلت حيز الأفكار الدينية أيضا، فالشيخ محمد مهدي شمس الدين تلقفها من العفيف الأخضر أيام كان الأخير في لبنان، وعارض بها نظرية الامام الخميني بتبنيه نظرية "ولاية الامة على نفسها"!!!!.... ياللهول)..

كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين ؟ (17) ـ "مجتمع اللادولة المسلح" و"الحزب الشيوعي" الأعزل

   مع نهاية الاحتلال العثماني في أوائل القرن العشرين، حلت الحقبة الثالثة من تاريخ التشكل الوطني في الثلاثينات متخذه شكل " الوطنية الحزبية" لتحدث انقلابا جوهريا على الطابع المميز للحركة الوطنية العراقية الحديثة بحقبتيها الأسبق القبلية والدينية التجديدة، والغريب ان ذلك الطابع كان بارزا بحيث لم بفت الشيوعيين الأوائل، وانتبهوا له، فعقد " فهد " في بعض كتاباته مقارنه بين حالتي الفلاح العراقي، والفلاح المصري، وبالذات لجهة علاقته بالسلاح، فالمصري لم يعرف عنه امتلاكه ماهو اكثرمن "الشوم"، أي العصا الغليظة، بينما الفلاح العراقي يبيع مايملك، لابل يبيع جلده، حتى يمتلك قطعة سلاح، لدرجة ان صفته كر

كيف ولماذا هزمنا أمام صدام حسين ؟ (14) ـ ومن قتل "الحزب الشيوعي العراقي"؟ !

بعد عام 1988 عند نهاية الحرب العراقية الإيرانية، دخل البعث الكردي هو الآخرنهايته، تنقل من السطو اللصوصي الناعم بعد عام 1964 على قيادة الحزب، مستغلا ظروف مابعد ضربة 1963 الى التحضير للاشتراك في التدبيرية الدولية الثا وامتداده العربينية، بعد 17تموز1968 بصفتهم مساهمين في نظام البعث كممثلين للشيوعية الراغبة في الاندماج بالبعث الصدامي، الى الطرد من الجبهة والتحول الى قوة قومبة كردية استغلت موقها الجديد لتصفي إمتدادات الحزب في المناطق العربية، الى الطرد الثاني بعد نهاية الحرب مع ايران 1988 مع عودة القوات العراقية الى كردستان، وقتها قرر تيار اللصوصية الدولي ترك الحزب بعد سرقة ماخف وزنه، وغ