قراصنة

قراصنة المتوسّط: النّهب كنمط انتاج

«هل تخافون الموت؟ لا يوجد سبب للخوف. ألم نترك منازلنا بحثاً عن الجاه والشهرة؟ ألم نرتحل عن ديارنا لنصرة حبيبنا المصطفى؟»
(الرّيّس مراد يشجّع جنوده قبيل الهجوم على سفينة كنزٍ مالطيّة، 1584)
«وجُعل رزقي تحت ظلّ رمحي»
(حديثٌ شريف).....
في صيف عام 1502، كان القرصان عروج يجول مقابل السواحل الايطالية حين اكتشف «جائزةً» مغرية: سفينتان كبيرتان للأسطول البابوي تبحران بين جنوى وروما. في المقدّمة كانت سفينة صفّ رئيسية (flagship) هي من أضخم وأقوى السّفن في المتوسّط يومها، وخلفها بارجةٌ مرافقة.