علاء اللامي

#فيديو_مهم / ماذا عرض صدام حسين على أميركا مقابل رفع العقوبات وبقائه في الحكم؟

Submitted on Sun, 08/18/2019 - 09:53

علاء اللامي

 

 حول خرافة عداء نظام صدام لأميركا: اتّهِمَتْ عميلة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) سوزان لينداور  بالعمل لمصلحة المخابرات العراقية في التسعينات واعتقلت وحكم عليها بالسجن لخمسة وعشرين عاما إذا لم تتنازل عن بياناتها حول هجوم 11 أيلول سبتمبر والحرب على العراق، وتعرضت لمحاولتي اغتيال نجت منهما فأصدرت كتابها (extreme prejudice). وتعني هذه العبارة الإجراء الأقصى الذي تلجأ إليه المخابرات المركزية الأميركية ضد من تريد تصفيته جسديا، والعبارة تعني حرفيا "الإجراء الأقصى".

مطار كربلاء الدولي رأس جبل الفساد/ ج1-ج3

Submitted on Sat, 08/17/2019 - 20:01

علاء اللامي*

تحيط هالات -لا هالة واحدة- من الغموض والتشكيك والاتهامات بالمشاريع الاقتصادية التي تملكها أو تديرها شركات وشخصيات وهيئات دينية عراقية.

ما قصة عشرات الجثث والأشلاء البشرية المجهولة في منطقة "جرف الصخر" ؟

Submitted on Tue, 08/13/2019 - 20:18

علاء اللامي

عاجل/ ما قصة عشرات الجثث والأشلاء البشرية المجهولة في منطقة "جرف الصخر" في محافظة بابل؟ لماذا تلتزم حكومة عبد المهدي الصمت حتى الآن على الموضوع، ويتراشق النواب بالتصريحات الإعلامية المتناقضة والتحريضية حولها؟

مأزق المناصفة الطائفية في لبنان والمحاصصة الطائفية في العراق!

Submitted on Mon, 08/12/2019 - 18:49

علاء اللامي

يناقش الكاتب اللبناني والقيادي السابق في الحزب الشيوعي اللبناني سعد الله مزرعاني في مقالة جديدة له (رابط يحيل إلى نصها الكامل في نهاية هذا المنشور) موضوع الطائفية السياسية المعبر عنها بمبدأ المناصفة بين المسلمين والمسيحيين في الدولة اللبنانية الذي أقره اتفاق الطائف (أيلول 1989)، ويتطرق إلى محاولة الرئيس اللبناني الحالي ميشيل عون تعديل المادة "الإصلاحية" الخامسة والتسعين من الدستور اللبناني باتجاه تكريس الطائفية السياسية الرجعية.

العفاريت الثلاثة: الفساد ابن المحاصصة الطائفية بنت الاحتلال الأميركي!

Submitted on Mon, 08/12/2019 - 13:39

علاء اللامي

قال زعيم حركة "عصائب أهل الحق" الشيخ قيس الخزعلي كلاما جريئا اليوم لم يسبقه إليه أحد من قادة نظام المحاصصة الطائفية منذ الاحتلال الأميركي للعراق سنة 2003، ولكن كلامه - للأسف - يتناقض مع تأييد حركته لمجيء أسوأ وأخطر رئيس وزراء في تاريخ العراق وهو عبد المهدي، ولأن كلامه جاء ناقصا، ولم يمضِ به حتى جذور الأزمة، فقد قال (إن كل من شارك بالعملية السياسية من 2003 والى الآن مسؤول عن الأوضاع التي تمر بها البلاد.

"لاس فيغاس حجي حمزة" تدر أموالا تفوق ما يرفض البارزاني تسليمه من أموال النفط لبغداد.

Submitted on Wed, 08/07/2019 - 20:46

علاء اللامي

*أسئلة وتفاصيل: الأسئلة التي يهرب من طرحها كثيرون بخصوص حادثة وظاهرة حجي حمزة كثيرة ومنها مثلا: 
1-هل من المعقول أن شخصا واحدا كهذا الشخص (هناك من يقول إنهما شخصان: حجي حمزة الشمري وحسين الزهراوي) أنشأ إمبراطورية القمار والجنس والمخدرات هذه بجهوده الفردية؟ 
2-من كان يحميه ويساعده على الاستمرار حتى الآن؟ وهل سيحاسب هذا الحامي؟ 
3-لماذا كشف النقاب عن ملفات الحجي واعتقل هوو اعوانه في هذا التاريخ وليس قبله؟

دولة داعشية في أميركا منذ أكثر من قرنين وحتى اليوم!

Submitted on Sun, 08/04/2019 - 23:39

علاء اللامي

هل سمعتم بمبدأ القدر المحتوم (Manifest destiny)؟ لنقرأ هذا النص (لقد كتبَ علينا القدرُ، لا القوانين الوضعية ولا القانون الدولي، أن ننشر بمشيئة الله مذهبنا ونظامنا على أراضي القارة كلها!).

ملعب كربلاء: القداسة في بلد منتهك السيادة!

Submitted on Sat, 08/03/2019 - 10:23

علاء اللامي

أثارت الاحتفالية الرياضية التي أجريت في ملعب مدينة كربلاء الدولي بمناسبة افتتاح بطولة غرب آسيا لكرة القدم في 30 من تموز - يوليو الماضي جدلا ولغطا كبيرين في المشهد السياسي العراقي وعَبْرَ منصات التواصل الاجتماعي والصحافة.

كانت الاحتفالية المذكورة قد مرت بهدوء ونجاح، وقد حضرها جمهور غفير ملأ مدرجات الملعب الذي اكتمل بناؤه وتم افتتاحه منذ عامين والذي يتسع لثلاثين ألف متفرج.

رفات عسقلان: الجينولوجيا كسلاح بيد الخطاب الصهيوني العنصري!

Submitted on Sat, 07/27/2019 - 09:22

علاء اللامي

بائسٌ ومثير للسخرية هو تعليق بنيامين نتنياهو على خبر نشر الدراسة الوراثية "الجينية" الإسرائيلية حول أصول الرفات الذي يعود الى نهاية العصر البرونزي وبداية الحديدي الذي اكتشف في عسقلان! فهذا الشخص العنصري الجاهل بكل شيء في هذا الصدد العلمي، فَهِمَ خلاصة الدراسة العلمية على طريقته الخاصة الجاهلة، فكتب مغردا بما معناه: بما أن "الفلسطينيين القدماء" هم من أصول أوروبية، وبما أن الفلسطينيين المعاصرين جاؤوا من الجزيرة العربية فإن "أرض إسرائيل" كانت وستبقى لبني إسرائيل الذين يعتبر نفسه منهم!