الحزب الشيوعي العراقي

الحزب الشيوعي العراقي بين احتلالين (4)

Submitted on Fri, 09/13/2019 - 12:57

يوسف محمد طه

لقد توفي يوسف اليوم. لهذا لا يمكنني إرسال المقال إليه وهو على فراش الموت لكي يرى ما كتبه. إلا أن ذلك لا يعيق نشر كل ما كتبه بهذا الصدد. لاسيما وأن كل ما فيه عميق الارتباط الوجداني والعقلي بالمصالح الكبرى للعراق والعالم العربي. فقد أرسل لي قصاصة (الكترونية) قبل موته بيوم يقترح فيها تعديل العملية السياسية في العراق وضرورة بلورتها في مقال أو برنامج سياسي. ولا غرابة في الأمر، فقد كانت تلك هي شخصيته على الدوام. وأملي في أن الموت يحاصر روحه الهائجة ويعطي لها الهدوء والسكينة. على أمل أن تأخذ الأجيال اللاحقة هذه المهمة على عاتقها.

الحزب الشيوعي العراقي بين احتلالين (3)

Submitted on Fri, 09/13/2019 - 12:55

يوسف محمد طه

استمرار العمل القيادي الفردي

لقد جرى تسليم قيادة الحزب إلى كريم أحمد بعد اعتقال بهاء الدين نوري في نيسان عام 1953. في حين جرى تسليم القيادة إلى حميد عثمان بعد هروبه من السجن. لقد استلم هؤلاء الثلاثة (الأكراد) قيادة الحزب خارج سياق الثقل الفعلي لقاعدة الحزب وهي الجنوب والوسط وبغداد. وكان كل منهم يورث قيادة الحزب للآخر في حالة غريبة وشاذة.

الحزب الشيوعي العراقي ما بين احتلالين (2)

Submitted on Fri, 09/13/2019 - 12:53

يوسف محمد طه

الحزب الشيوعي العراقي وتقييم تجاربه النظرية والعملية

لقد كان الحزب الشيوعي احدى القوى السياسية الفاعلة والمؤثرة في توسيع وتعميق الوعي السياسي العراقي الوطني والاجتماعي. وتمرس في مجرى اكثر من عقدين من الزمن في المرحلة الملكية، التي جعلت منه بعد ثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 القوة السياسية الأكبر في العراق.

إن دراسة وتحليل تاريخ الحزب الشيوعي العراقي يفترض استناده إلى رؤية تاريخية واقعية دقيقة لكي يجري تلافي ما هو مميز للحزب من غلبة التحليل الطبقي السياسي على التحليل السياسي الدستوري القانوني.

الحزب الشيوعي العراقي بين احتلالين(1)

Submitted on Fri, 09/13/2019 - 12:51

يوسف محمد طه

التأسيس والبداية: لقد كان مشروع هذا التقييم التاريخي السياسي والأخلاقي للحزب الشيوعي العراقي ما بين احتلالين (البريطاني في بداية القرن العشرين، والأمريكي في بداية القرن الحادي والعشرين) يقوم في تقديم صورة شاملة ووافية لكل ما له علاقة بتكون العراق الحديث. بمعنى التطرق إلى هذه القضية ضمن الحالة العراقية ومسارها التاريخي ضمن الحالة الاقليمية والعربية. إضافة إلى دراسة وتحليل ونقد البنية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للعراق.

بين قيادة شيوعية مترهلة ومتأمرين ...الضربة الغادرة في فرصة السطوع (3)

Submitted on Mon, 06/24/2019 - 15:00

شه مال عادل سليم

المحور الثالث: ـ خيانة صريحة لمبادئ الشيوعي العراقي ولقضية الشعب الكوردي: ـ 

في بداية تموز 1992 عقدت منظمة إقليم كوردستان في مدينة اربيل كونفرنسها وبحضور(106) مندوب وباشراف سكرتير الحزب الشيوعي العراقي الرفيق الراحل (عزيز محمد)، في جوٍّ مشحون بالخلافات والصراعات والتوترات والشكوك المتبادلة بين الشيوعي العراقي و دعاة الاستقلال والقومية بقيادة (يوسف حنا يوسف ـ ابو حكمت)، وانعكاس ذلك على القاعدة الحزبية وخاصة (منظمات اربيل التي كانت من انشط المنظمات في الإقليم تبنيا لموضوع الإستقلال) ... 

ظهرفي الكونفرنس المذكور انقسام حاد بين كتلة (دعاة الانعزال

بين قيادة شيوعية مترهلة ومتأمرين...الضربة الغادرة في فرصة السطوع!!

Submitted on Thu, 06/13/2019 - 15:07

شه مال عادل سليم

اثبت الواقع بان التسميات ليست مهمة: ـ

بعد انتفاضة اذارعام 1991 تدارست اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي مستجدات القضية الكوردية عند صياغة مشروعي (برنامج الحزب ونظامه الداخلي استعداداً للمؤتمر الخامس)(1)، وقررت تبني شعار (تطوير الحكم الذاتي وصولا إلى الفيدرالية، كموقف للحزب، ودعت إلى مناقشة تحويل منظمة إقليم كوردستان، إلى حزب شيوعي كوردستاني تقوده لجنة مركزية منتخبة في مؤتمر الثاني لمنظمة الإقليم ويضع برنامجه ونظامه الداخلي ويرسم سياساته وخططه في الشؤون الكوردستانية والتطورات التي طرأت عليها بـ(الاسناد إلى المنطلقات العامة لوثائق الحزب الشيوعي العراق

بين قيادة شيوعية مترهلة ومتأمرين ...الضربة الغادرة في فرصة السطوع!!

Submitted on Sun, 06/09/2019 - 18:33

شه مال عادل سليم

مقدمة وتمهيد :

انها بحق شجاعة نادرة، ان نقف اليوم ونعترف بان تراجعات الحزب الشيوعي العراقي لها اسباب ذاتية واخرى موضوعية ،تتحمل قيادة الحزب (اللجنة المركزية و مكتبها السياسي) الأسباب الذاتية بشكل عام والرفيق السكرتير بشكل خاص باعتباره يمثل قيادة الحزب امام جميع منظمات الحزب وامام الرأي العام و يعبّر عن ارادة الحزب، على الاقل .

"شيوعية" اقتصاد السوق الاجتماعي وقصة الفجل الأحمر!

Submitted on Sun, 05/26/2019 - 19:52

علاء اللامي

أثارت تغريدة لسكرتير الحزب الشيوعي العراقي والنائب في مجلس النواب عن كتلة "سائرون" رائد فهمي اهتماما كبيرا. وقد اعتبرها البعض أوضح إشارة على تبني الحزب وقيادته للمشاريع الاقتصادية والسياسية الرأسمالية والمناقضة لما عرف عن البدائل الاشتراكية والشيوعية التي يزعم الحزب الانتساب إليها تقليديا.

يقول نص التغريدة (أمام جسامة التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه العراقية كتحقيق تنمية مستدامة وخلق فرص عمل وتوفير البنى التحتية المادية والمؤسساتية، يكاد يغيب النقاش "حول" السؤال السيتراتيجي هل اقتصاد السوق وآلياته الحرة قادر على توفير الحلول؟

التحالف الجديد مع حزب المتصهين مثال الآلوسي لطخة عار على جباه مَن تحالفوا معه!

Submitted on Tue, 04/30/2019 - 12:11

علاء اللامي

طلعت علينا جريدة "طريق الشعب" قبل أيام لتزف لقرائها خبرا يفيد/ الرابط 1، أن (كبرى قاعات فندق فلسطين في بغداد) لاحظ التباهي الارستقراطي الفارغ بـ"كبرى قاعات الفندق" من قبل محرر التقرير في جريدة تصف نفسها بالشيوعية!

حول تجمع القوى المدنية الجديد : مرة أخرى .. جوقد و جود !

Submitted on Sun, 04/28/2019 - 21:08

كفاح حسن

في مطلع ثمانينات القرن الماضي، تفاجأ الشيوعيون بإعلان جبهة عراقية في دمشق ضد النظام البائد، ضمت البعث السوري و الاتحاد الوطني الكردستاني ( أوك) و الحزب الشيوعي، و تم استبعاد الحزب الديمقراطي الكردستاني ( البارتي) منها. و لم يفهم كوادر الحزب و قاعدته أسباب انضمام الحزب المستعجل لهذه الجبهة، و لماذا رضخت قيادة الحزب لضغوط أوك في استبعاد البارتي.. و قبل أن يجف حبر هذا الاتفاق، أعلن في الحدود العراقية عن اعلان جبهة تضم الحزب الشيوعي و البارتي و الحزب الاشتراكي الكردستاني.. و في ليلة و ضحاها اصبح الحزب عضوا في جبهتين متناحرتين..