الحزب الشيوعي العراقي

هل كان هناك " تنظير " حقا ؟!

Submitted on Sun, 06/17/2018 - 16:30

عارف معروف

1-      يعبر العديد من الأصدقاء الشيوعيين عن رضاهم بل وتحبيذهم لما اصطلحوا عليه " الابتعاد عن التنظير "  في معرض استحسانهم للممارسة والسياسة " العملية " التي بدأ الحزب بانتهاجها والتي يصفونها بانها الأكثر حيوية وقربا وتفاعلا مع الواقع الملموس ، وبالتالي اكثر نفعا وانتاجية منه " التنظير ".

2-      يصُور " التنظير" هنا  ، او يوحى بانه  اغراق في مسائل وجدالات فكرية  بعيدة اوغير مجدية  ، او لا شأن لها بما يطرحه الواقع الحيّ من تحديات ، او اكثر من ذلك ، ربما كان سفسطة مثقفين  ودوران في حلقة مفرغة تُرضى نزوعهم لتفريغ شحنات الفعل والممارسة العملية المطلوبة في ثرثرة

الحزب الذي شبع موتاً

Submitted on Thu, 02/15/2018 - 00:32

جمال الجصاني

كما هي دورة حياة الكائنات الحية ومحطاتها المعروفة (ولادة ثم نضج وهرم وفناء) كذلك هو حال الأحزاب السياسية بوصفها حركات اجتماعية تعيش مثل هذه الأطوار، والتي تمتد أو تقصر وفقاً لحيوية ذلك الحزب وقدرته على التجدد وعدم الاستسلام للركود المؤدي الى التفسخ السريع.

مازق الجناح الشيوعي: قوى مضادة للوطنية ( 3/3)

Submitted on Mon, 02/12/2018 - 15:40

عبد الامير الركابي   

مايزال تاريخ العراق الحديث، خاضعا لاثر نفس النقيصة التي بررت في العشرينات والثلاثينات، غلبة التيارات الايديلوجية، ومنحتها الفرصة، كي تحل محل وطنية عراقية غائبة، لم يكن قد ان أوان تبلورها، لاسباب بنيوية وتاريخية، وبالامكان تصور مكانة العقل والفكر وشقاءه، في حالة من هذا القبيل، وهو مايمكن ان يلاحظ وراء سجل غياب وحضور هذا العنصر الحيوي في الحياة الوطنية العراقية، وبالأخص استمرار ظاهرة التسطيح والدعاوية، ونزعة العملية الطاغية، والابتسار والتكرار الممل للمحفوظات، واذا ماقورن تاريخ العراق الحالي، بالمعروف عن هذا الموضع تاريخيا، من ريادة وث

حزب " اليسار " البريمري اليوم ومحاولة تكميم الأفواه

Submitted on Sun, 09/24/2017 - 20:47

نصير المهدي

طريقان يسلكهما حزب " اليسار " البريمري اليوم وهما محاولة تكميم الأفواه ودفع الناس الى السكوت عن كل فعل وخطاب للبارزاني وأتباعه والتركيز على ردود الأفعال الشعبية المشروعة ووصفها بخطاب الكراهية أو التحريض أو التصعيد وغير ذلك من الأوصاف لأن المطلوب بحسب الحزب الشيوعي هو السكوت عن البارزاني وتمرير مشروعه والحزب الشيوعي بصراحة يلعب الآن دور الطابور الخامس البارزاني وثم تسويق المشاريع الكردية واستغفال الناس تحت غطاء الوطنية والأممية ومقولات حق تقرير المصير وغيرها من الديماغوجيا النظرية التي تمرس فيها . 

مفهوم الحزب... عندما رَكَسَ وإنْ جَلَسَ !

Submitted on Sat, 09/23/2017 - 11:09

عارف معروف

(بمناسبة " ما يجري من مهازل " وجدتني استذكر ماكتبته في نهاية 2015 واعيد نشره لمناسبته وراهنيته .....)

في منتصف السبعينات ، كان حزب البعث قد قرر ان يمتلك زمام الحقيقة المطلقة ، وان يخرج منافسيه الشيوعيين من آخر معاقلهم الفكرية وما تشبثوا به وتماهوا معه من شعارات ودعاوى ثقافية ، فكانت هناك " الاشتراكية العربية " بديلا لاشتراكيتهم "الغريبة " و" علم الجمال البعثي " بديلا لعلم جمالهم الماركسي " المريب " ، حتى قرأنا وسمعنا ما لم تره عينٌ او تسمعه اذنٌ ولا خطر على قلب بشرْ ، من التنظيرات والبدائل .

الشيوعيون الكرد يُصَفّون-ح ش ع- (2/2)

Submitted on Tue, 08/29/2017 - 12:18

اقدم الجناح الكردي في الحزب الشيوعي العراقي، على تصفية الحزب بصيغته(الوطنية)، المرتكزة لديناميات حيز "اللادولة"، بناء وبالاتساق مع ترتيبات التدبيرية الغربية الثانية للاوضاع العراقية، ,والهادفة لادراجها ضمن السقف المسموح به "دوليا"، بعد فشل وهزيمة التدبيرية الاولى، ممثلة في "الدولة الحديثة الملكية" وقاعدتها قانون تسوية الارض الانكليزي لعام 1932، فقد اوجبت وقائع وزخم ثورة 14 تموز1958، وسقفها، وما تمخضت عنه من صعود شعبي جماهيري كاسح، وغير مسبوق في المنطقة، الى التفكير بصيغ ملائمة، تضمن ضبط الجموح العراقي ، بظل القطبية الدولية، ماقد ادخل الطرف السوفيتي في الترتيب المقترح، والذي ابتدأ ا

الشيوعيون الكرد يُصَفّون-ح ِش ع-؟(1/2)

Submitted on Sun, 08/27/2017 - 14:44

الشيوعيون الكرد يُصَفّون"ح ـ ِش ـ ع"؟(1/2)
فيما عدا عمليات القمع المتواصلة،منذ نشاته في الثلاثينات، تعرض "الحزب الشيوعي العراقي" خلال تاريخه لعمليتي تصفية كبريين، الاولى عام 1963 اثر انقلاب دموي نفذ في الثامن من شباط في ذلك العام، والثانية ارتكبها التيار الكردي الشيوعي من داخل الحزب، مستهدفا الحزب الشيوعي العربي في ارض السواد، الاقرب للوطنية العراقية، وحصلت تحديدا عام 1985 في المؤتمر الرابع للحزب المنعقد في كردستان العراق.

بيان حل"الحزب الشيوعي العراقي"؟(1/3)

Submitted on Sat, 03/25/2017 - 15:21

يتركز هذا التعرض على تبيان مسالة الحل التاريخي لحزب او حركة من الحركات، بمقابل الحل الاجرائي الشكلي، وايهما اكثر انطباقا على الحالة المعروضة، وهي التي نحن بصددها، واذا كانت الثانية لها نفس المفعول او القيمة، او انها تزيد اوتنقص من حيث الأثر والفعالية، ان ماقد ذهبنا لاعتماده في معالجة المعطى الذي نحن بصدده، وكمعامل للقياس وحسب طبيعة الحالة الجاري تناولها، يتمثل في: أولا:الحماسة الوطنية ودرجة الانحياز للقضايا التي تهم القطاعات الشعبية، ومسالة الغربة المفهومية الناجمة عن الاستعارة، وشكل تجليها في الحالتين، أي حالة الحماس للقضايا الوطنية بمقابل الحالة الراهنة، حيث انتفت مثل تل