المشاعة العراقية

المشاعة العراقية وشيوعية ماركس ولنين (2/3)

لوحة مشحزنة بمثل هذا الاحتدام الثري، لايمكن ان تكون باية حال غير موحية على الصعد كافة، وبالذات على صعيد الغائية التاريخية الوجودية ومسارات مستقبل الوجود الانساني، بالذات لمفكر بمستوى ماركس، مع اعتبار انه لم يكن في وضع يتيح له الاطلاع على غير المكان الذي هو منه ونشأ فيه، وبالمقياس البشري، فان من حق هذا الرجل وقتها ان يشعر بما يجعله يرى في نفسه "عبقرية فذه"، وهو كذلك بالفعل مقارنة بغيره، وبلحظته التي ظهر ومارس نشاطه ضمنها، فما اكتشفه بناء على قدرات العقل الإنساني، استثنائي فعلا، ومن الاجحاف محاسبته اذا كان التاريخ من الناحية الشاملة الابعد، يتجاوزه على مستوى عناصرالحقيقة العليا، لا ال