احتلال العراق

أمريكا، ماذا فعلت بنا؟

إبراهيم البهرزي

كان صدام حسين سيئاً بكل المقاييس المطلوبة لحاكم رشيد يسعى لضمان سلاكة وطنه وشعبه، وما من أحد كان ليتمنى بقاءه حاكماً، هو والحلقة العائلية والانتهازية من هزته الضاربة، بما في ذلك قاعدة كبيرة من البعثيين المغلوب على أمرهم (وسنرى ذلك واضحاً في استسلامهم لقدر الغزو العسكري الأمريكي دون مقاومة تذكر) ولكن هل كان سقوطه في ٩/٤/٢٠٠٣ هو الطريقة المثلى لإعادة الطمأنينة والحرية لشعب عانى ما عانى من حماقات صدام المتكررة؟ 

قد تبدو كذلك في سرديات الإعلام اليميني الأمريكي والتي تتجحفل معها سرديات قوى المعارضة العراقية المهاجرة والمنقطعة تمام الانقطاع لعقود من الزمان عن

التغيير: ما تخفيه المفردة

سنان أنطون 
تحيل معاني المفردات التي نستخدمها، سواء شئنا أم أبينا، إلى الخطاب السياسي الذي تعكسه وتعيد إنتاجه. والذي نكرّسه نحن أيضاً، بوعي أو بدونه، حين نختار مفردات معيّنة دون سواها. مناسبة الكلام هي ذكرى غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته. هناك من يختصر الحدث بمفردة «السقوط». وهناك من يسمّي الاحتلال «تحريراً» إلى اليوم! لكن البعض ما زال يفضّل مفردة «التغيير». فما الذي تعنيه هذه المفردة حقاً، بل ما الذي تخفيه؟

تقرير صحافي خطير: الاحتلال الأميركي يعود متسللا إلى العراق على جناحي الناتو ومؤتمر الكويت للمانحين!

علاء اللامي

لماذا وافق العبادي و قسم مهم من تحالفه الوطني "الشيعي" على عودة الاحتلال الأميركي بطريقة التسلل التدريجي ولماذا أصر ترامب على حضور قوات الناتو إلى بغداد ووافق الناتو سريعا على طلبه؟ هل يتعلق الأمر بنتائج مبكرة للتنافس بين الطرفين الأميركي والإيراني على العراق قبل الانتخابات؟
-أم أن الأمر حُسِمَ لمصلحة واشنطن بعد كسب العبادي وتحالفه إلى جانبها فيما يخوض التحالف الموالي لإيران معركة كسر العظم الانتخابية بشراسة للحفاظ على الحكم الطائفي؟

الاحتلال يعود تدريجاً: «الأطلسي» في بغداد قريباً

أعلن حلف شمال الأطلسي موافقته، رسمياً، على تلبية طلب الإدارة الأميركية إرسال بعثة منه إلى العراق للمشاركة في ما يسمى «مهام التدريب والمشورة». يأتي ذلك في وقت تعمل فيه الولايات المتحدة على تعزيز وجودها في بلاد الرافدين، سواءً عبر تحصين قواتها المنتشرة هناك، أو عبر إرسال المزيد من المقاولين المدنيين إلى الأراضي العراقية.

يبدو أن الساحة العراقية ستكون مفتوحة في المرحلة المقبلة على وجوه متعددة من الحضور الأجنبي المتعاظم، تحت شعار «التدريب والمشورة وإعادة بناء» بلاد الرافدين.

في عراق ما بعد "التحرير" يوجد عشرون ألف عسكري أميركي في ثماني قواعد أميركية/ مع قائمة بأسمائها

 كتب الزميل نور أيوب في صحيفة " الأخبار" اللبنانية مقالة مهمة في و عن ذكرى الغزو الأميركي للعراق، و في هذه المقالة - تجدون رابطها في خانة أول تعليق - أورد الزميل نور المعلومة التالية ( توزّع القواعد العسكرية في البلاد يوضح ذلك، ثماني قواعد عسكرية، كافية لتبيان النيات الأميركية في العودة إلى العراق، بحجّة "الحرب على الإرهاب"، والبقاء في مرحلة "ما بعد داعش"، للمشاركة في إعادة بناء الجيش العراقي، وفق التصريحات الصادرة من واشنطن وبغداد.) وقد أورد الكاتب قائمة بأسماء القواعد العسكرية الأميركية الثماني ومواقعها وهي (تتوزّع بشكل أساسي في وسط البلاد وغربها وشمالها.

ذكرى 9 نيسان ستبقى سوداء في تاريخ العراق بما سبقها وما تلاها

9 نيسان الأسود لم يسبق لي أن توقفت عنده سلبا أو إيجابا الا في تعليقات وردود في صفحات الأصدقاء وقد كان الكثيرون يرفعون في هذا اليوم الأغبر في التاريخ العراقي صورة جورج بوش ويدبجون له القصائد والأشعار والأغنيات وقد تراجعت هذه الطقوس مع مرور الوقت خاصة وأن العراقيين قد اكتشفوا عاما بعد آخر أي مستنقع قاد بوش ومخططات إدارته البلاد اليها وتبخر حلم اليابان وألمانيا الذي روجه بعض الإعلاميين والصحفيين وبعض هذا البعض مستأجر مدفوع الثمن يمارس دوره الى اليوم والبعض الآخر مأخوذ بمثل تلك القوالب فيهيم مع الهائمين أو على الأقل لا يريد أن يغرد خارج السرب فيصبح نشازا وقد يصير منبوذا فيفقد بذلك ربما