احتلال العراق

في عراق ما بعد "التحرير" يوجد عشرون ألف عسكري أميركي في ثماني قواعد أميركية/ مع قائمة بأسمائها

 كتب الزميل نور أيوب في صحيفة " الأخبار" اللبنانية مقالة مهمة في و عن ذكرى الغزو الأميركي للعراق، و في هذه المقالة - تجدون رابطها في خانة أول تعليق - أورد الزميل نور المعلومة التالية ( توزّع القواعد العسكرية في البلاد يوضح ذلك، ثماني قواعد عسكرية، كافية لتبيان النيات الأميركية في العودة إلى العراق، بحجّة "الحرب على الإرهاب"، والبقاء في مرحلة "ما بعد داعش"، للمشاركة في إعادة بناء الجيش العراقي، وفق التصريحات الصادرة من واشنطن وبغداد.) وقد أورد الكاتب قائمة بأسماء القواعد العسكرية الأميركية الثماني ومواقعها وهي (تتوزّع بشكل أساسي في وسط البلاد وغربها وشمالها.

ذكرى 9 نيسان ستبقى سوداء في تاريخ العراق بما سبقها وما تلاها

9 نيسان الأسود لم يسبق لي أن توقفت عنده سلبا أو إيجابا الا في تعليقات وردود في صفحات الأصدقاء وقد كان الكثيرون يرفعون في هذا اليوم الأغبر في التاريخ العراقي صورة جورج بوش ويدبجون له القصائد والأشعار والأغنيات وقد تراجعت هذه الطقوس مع مرور الوقت خاصة وأن العراقيين قد اكتشفوا عاما بعد آخر أي مستنقع قاد بوش ومخططات إدارته البلاد اليها وتبخر حلم اليابان وألمانيا الذي روجه بعض الإعلاميين والصحفيين وبعض هذا البعض مستأجر مدفوع الثمن يمارس دوره الى اليوم والبعض الآخر مأخوذ بمثل تلك القوالب فيهيم مع الهائمين أو على الأقل لا يريد أن يغرد خارج السرب فيصبح نشازا وقد يصير منبوذا فيفقد بذلك ربما