الفساد في العراق

الجريمة والثواب

Submitted on Tue, 09/25/2018 - 20:14

عوني القلمجي

في العراق المحتل لا تسير الامور وفق عنوان رواية الكاتب الروسي العظيم دوستوفيسكي، وهو الجريمة والعقاب، وانما تسير الامور وفق عنوان اسميه "الجريمة والثواب"، لان الحاكم في العراق، وبكل بساطة، لا ينال العقاب جراء جريمة ارتكبها، وانما يستحق الثواب عنها، بل كلما زادت جرائمه تضاعف ثوابه، فاذا كان فقيرا يصبح غنيا، والمليونير يغدو  ملياردير، والمدير يرتقي الى مدير عام، والوزير قد يكون رئيس وزراء وهكذا.

اما الجريمة فلا تسال عن نوعها، او درجة عقوبتها.

قائمة بأسماء 55 ألف حرامي

Submitted on Thu, 08/16/2018 - 13:05

هادي جلو مرعي

ينشغل الناس ببعض التفاهات ويسألون: من سرق سيارة الملك غازي بعد عام 2003؟ أكيد حرامي، وليس إبن حلال.

وهناك محاكم تنعقد لإصدار أحكام بحق واحد سرق حفاظات لطفله الصغير وعلب حليب، ولو عادوا الى صاحب المحل المسروق لتنازل على الفور عن حقه. وقد يسجن صغير يبيع مناديل ورقية، أو موظف سرق مائة دولار.. لكن ماذا عن آلاف المواطنين الذين يسرقون منذ خمسة عشر عاما ملايين الدولارات، ومنهم من لم يكتف بل سرق المليارات، ومنهم من هرب بها الى الخارج، ومنهم من يتبجح على الفضائيات وهو يعلم إن الناس تعلم إنه سارق.

من أين تبدأ المعركة ضد الفساد في العراق ...؟

Submitted on Tue, 01/30/2018 - 04:13

موسى فرج

مثلما لا يمكن للمرء أن يركب حصانين في آن واحد فإن العبادي لا يمكنه الاحتفاظ بود البطانة وتحقيق البطولة في محاربة الفساد ...بالرغم من استشراء الفساد طولاً وعرضاً وعمودياً وأفقياً في العراق إلا أنه وبعد حقبة المالكي التي أصرّت على إنكار وجود الفساد تارة واتهام القائلين باستشرائه بالانتماء للبعث ومهاجمة وتسفيه تقارير منظمة الشفافية العالمية تارة اخرى لم تجد ادارة العبادي بد من الإقرار باستشراء الفساد في اجهزة الدولة واستنزافه لمئات المليارات من الدولارات من موازنات الحكومة في حقبة سلفه ، ولكن لأن البطانة المحيطة بالمالكي في حينه هي ذاتها استمرت تحيط بالعبادي لاحقاً

أمتان لا أمةً واحدة، وشعبان لا شعباً واحدا !

Submitted on Sat, 01/13/2018 - 16:46

عارف معروف

مع ان المواطن العراقي يُشتم ليلَ نهار ويُسخر من مدى جديته والتزامه بواجباته ودفاعه عن حقوقه او لامبالاته وعدم  تحمله للمسؤولية الوطنية والتاريخية فأن نفس الاقلام التي تشتمه ونفس الاصوات التي تعلن يأسها من فعاليته او ايجابيته او استفاقته لمواجهة ما يحيق به من ظلم ويتعرض له من لصوصية ويشّتد على حقوقه وثرواته من تكالب تروج ، وبقوّة ، لهذا اليأس والتسليم بكل ما هو واقع وساري وكأنه قضاءٌ مبرمٌ ونهائي ولا داعي لمواجهته مطلقا !

وسواءٌ جرى الحديث عن نفط الاقليم والمناطق المستحوذ عليها واستمرار القيادة الكردية المهيمنه في الاستحواذ عليه وبيعه الى تركيا واسرائيل ومصادر

الفريق الدولي للكشف عن ملفات الفساد ..و 68 مصرف عراقيا

Submitted on Sat, 11/25/2017 - 02:03

د.عبد علي عوض

تتداول ألأوساط ألإقتصادية خاصةً وألإعلامية عامةً مسألة قدوم ألخبراء الدوليين وكشفهم لملفات الفساد إعتماداً على ألمصادر ألتالية:

-- مصادر عراقية موثوقة كانت تعمل لحد ألأمس القريب في بعض أقسام البنك المركزي ألعراقي.

-- ألخلل وألتعثر ألمتعمّد في أداء وظيفة جهاز الرقابة المالية المركزي بسبب هيمنة أحزاب السلطة على ذلك الجهاز من خلال زرعها لعناصرها ألتي لا تمتلك أية علاقة أو خبرة في مجال عالم الرقابة كما هو حاصل في إدارة البنك المركزي حالياً.

قصي مدير لدائرة عراقية..!

Submitted on Thu, 08/17/2017 - 13:40

لأن ليس الخبر كالمعاينة، ولأمر يتعلق بعملي كاتباً لعمود صحفي؛ مصاباً بداء الـبحث والتقصي؛ لما يدور خلف أستار الظلام، تيسر لي الإطلاع؛ على ملاك إحدى دوائر دولتنا العتيدة، تلك الدولة التي أنشأناها بقافلة تضحيات طويلة؛ من الشهداء والسجناء السياسيين، وسكان المقابر الجماعية ومعوقي الحروب، والمشردين في المنافي ومقطوعي الأكف، ومُسَمَّلي العيون ومبتوري الأذان والمؤنفلين! وبقبول مؤلم؛ لأن يشاركنا في عملية التخلص من نظام القهر الصدامي، من لا نحبه أو يحبنا!

حرامي البيت

Submitted on Sun, 06/18/2017 - 23:55

أصعب أنواع اللصوص وأشدّهم غموضاً هو "حرامي البيت". إنه لصّ غامض يعيش بيننا يأكل ويشرب ويشاطرنا همومنا، لكنّه يتمتّع بيدٍ خفيفة ومباركة! لأنها تسرق بدون جهد إضافي وعادةً مايكون فوق الشبهات.

تتوجّه الأنظار في حالات السرقة نحو الخارج، هنالك حرامي سطا على بيتنا وسرق بعضاً من مقتنياته. وهذا الأمر لا ينطبق على البيت الصغير فحسب، وإنما ينطبق على بيتنا الكبير (الوطن)، فقد تعوّدنا أن نوّجه أنظارنا للحرامي الأجنبي الذي يسرق خيراتنا وثرواتنا لأنه حرامي خارجي.

غير المعقول معقولاً

Submitted on Wed, 05/03/2017 - 16:38

لم اندهش كثيرا ً لصدور حكم بالسجن ١١ عاما على مواطن معوز اضطر لسرقة حليب وحفاظات لطفله ، مثل اشياء كثيرة لا تقبلها العقول السليمة مما يحدث في هذه البلاد العجيبة ، لا تثير دهشتي ايضا هذه الحال التي انا عليها ومعي الكثير من الشعب العاقل من انعدام الكهرباء منذ يومين مع اول خفقة حر بسيطة ، رغم علمي بصرف مليارات منذ ١٤ عاما لجيش من الثقوب السود اسمه وزارةًالكهرباء ولن يثير دهشتي لو جمعت ميزانيات الصين وامريكا واليابان والاتحاد الاوربي والقيت كلها دفعة واحدة في وزارة الثقوب السود هذه على ان ننعم عاما واحدا بخدمة كهرباء مستمرة اسوة بمخلوقات الارض ، لن يثير دهشتي قطعا ان كل هذه الميزانيات ل