العبادي

العبادي على طريق السادات وسيضيع كركوك مجددا!

علاء اللامي

منذ اليوم الأول لعملية فرض الأمن في محافظة كركوك والمناطق المنتزعة من قبل قوات البيشمركة حذر الفقير "الى الله فقط" من نهاية محزنة لهذه العملية التي بدأت بنجاح كبير على الطريقة الساداتية التي تنقلب بموجبها الانتصارات إلى هزائم. وها هو العبادي يراوح مكانه منذ معركة صغيرة قرب معبر إبراهيم الخليل تصدت فيها قوات البيشمركة للقوات الاتحادية فتوقفت العمليات العسكرية بعدها توقفا تاما.

العبادي المنتصر ونظام المتاهة الأميركية

علاء اللامي

أظهر رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي ذكاء تكتيكيا ملحوظا في عملية "فرض الأمن" في محافظة كركوك والمناطق الأخرى المنتزعة من قبل القوات الكردية" البيشمركة"، على افتراض غير مؤكد يقول إنه هو مطلق هذه العملية أو صاحب فكرتها!

العبادي ... ولي الدم الجديد

صائب خليل

لم يدعني العبادي انتظر طويلا، حين أكد ما حذرت منه في مقالاتي السابقة، من أن قضية كركوك مسرحية تهدف إلى رفع أسهمه لغرض ما. وهذا الغرض كما أراه، هو إعطائه الزخم اللازم لتنفيذ مشروع جديد في خطة تدمير العراق التي تلتزم بها اميركا. فها هي علامات ذلك المشروع تظهر، وها هو الرجل يغادر إلى السعودية، مع وفد هائل الحجم من المسؤولين، وبدون اية مقدمات أو مناقشات مسبقة، وكأن مخرج المسرحية يريد ان يطرق الحديدة وهي حارة، وقبل ان يفقد العبادي نشوة الجمهور المندهش بالانقلاب غير المفسر في مواقفه وشخصيته.

هذا التكتيك لم يبدأ مع العبادي، بل سبقه اليه سلفه.

وجهة نظر | حيدر العبادي: مدير أزمات لا حاكم

منذ وصول حيدر العبادي، إلى رئاسة الوزراء العراقية، في صيف عام 2014 المشتعل، راهن كثرٌ على أنّ شخصيته التوافقية وأسلوبه المرن في الإدارة والسياسة، سوف يساهمان في «إنجاح الحروب ضد تنظيم داعش»، وسوف يُعيدان إلى الدولة بعضاً من توازنها بعد اضطرابات عهد نوري المالكي (الموصوف من قبل معارضيه بأنه صدّام صغير).

كان هذا الرهان ذا وجهين، إذ إنّه يمثّل تقاطعاً بين المصلحة العراقية من جهة، والمصلحة الأميركية ــ الخليجية من جهة أخرى.

«وول ستريت جورنال»: حبٌ أميركي خاص... للعبادي

في ما قد يعكس المواقف الأميركية الإيجابية تجاه رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، كانت لافتة أمس، الإشادة المتميزة لصحيفة «وول ستريت جورنال» بـ«إنجازات» الأخير، وخاصة أنّه «لم يكن متوقعاً» لدى تسلّمه السلطة في نهاية عام 2014، بأنه سوف يكون «القائد العراقي الذي سيهزم تنظيم داعش ويعلن انتهاء الخلافة».

شوقالت الصحيفة في تقرير نشرته على صفحتها الأولى، إن مهندس الكهرباء السابق «ليس مفضلاً عند أي فئة من الشعب، ولكن يتقبله الجميع»، معتبرة أن الرجل البالغ من العمر 65 عاماً تمكّن من «تحويل المشاعر الفاترة تجاهه إلى قوّة خاصة».

العبادي يدافع عن الأميركيين: ليسوا احتلالاً!

نفى حيدر العبادي، أمس، ما نُقل عن صفقة مع الأميركيين لمرحلة «ما بعد داعش»، مؤكّداً خلوّ العراق من أيّ قوة أجنبية غير القوات العراقية الرسمية

بغداد ــ الأخبار | نفى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي «ما تداولته وكالات أنباء دولية ومحلية عن أن العراق قد اتفق مع الولايات المتحدة الأميركية على بقاء قواتها في البلاد، في الفترة التي تلي تحقيق النصر العسكري على تنظيم داعش».