العبادي

وجهة نظر | حيدر العبادي: مدير أزمات لا حاكم

منذ وصول حيدر العبادي، إلى رئاسة الوزراء العراقية، في صيف عام 2014 المشتعل، راهن كثرٌ على أنّ شخصيته التوافقية وأسلوبه المرن في الإدارة والسياسة، سوف يساهمان في «إنجاح الحروب ضد تنظيم داعش»، وسوف يُعيدان إلى الدولة بعضاً من توازنها بعد اضطرابات عهد نوري المالكي (الموصوف من قبل معارضيه بأنه صدّام صغير).

كان هذا الرهان ذا وجهين، إذ إنّه يمثّل تقاطعاً بين المصلحة العراقية من جهة، والمصلحة الأميركية ــ الخليجية من جهة أخرى.

«وول ستريت جورنال»: حبٌ أميركي خاص... للعبادي

في ما قد يعكس المواقف الأميركية الإيجابية تجاه رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، كانت لافتة أمس، الإشادة المتميزة لصحيفة «وول ستريت جورنال» بـ«إنجازات» الأخير، وخاصة أنّه «لم يكن متوقعاً» لدى تسلّمه السلطة في نهاية عام 2014، بأنه سوف يكون «القائد العراقي الذي سيهزم تنظيم داعش ويعلن انتهاء الخلافة».

شوقالت الصحيفة في تقرير نشرته على صفحتها الأولى، إن مهندس الكهرباء السابق «ليس مفضلاً عند أي فئة من الشعب، ولكن يتقبله الجميع»، معتبرة أن الرجل البالغ من العمر 65 عاماً تمكّن من «تحويل المشاعر الفاترة تجاهه إلى قوّة خاصة».

العبادي يدافع عن الأميركيين: ليسوا احتلالاً!

نفى حيدر العبادي، أمس، ما نُقل عن صفقة مع الأميركيين لمرحلة «ما بعد داعش»، مؤكّداً خلوّ العراق من أيّ قوة أجنبية غير القوات العراقية الرسمية

بغداد ــ الأخبار | نفى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي «ما تداولته وكالات أنباء دولية ومحلية عن أن العراق قد اتفق مع الولايات المتحدة الأميركية على بقاء قواتها في البلاد، في الفترة التي تلي تحقيق النصر العسكري على تنظيم داعش».